Ultimate magazine theme for WordPress.

و حسرتاه غلقت المساجد وأصبحت مأوى للشياطين لاستقبال شهر رمضان

0

   بقلم / حسين أبوشنب السبيلي

يرى الكثير من الناس أن المسئول عن غلق المساجد ومنع تشغيل قرآن المغرب والفجر في رمضان… هو وزير الأوقاف فقط ، ولكن هناك مسئولون ساهموا في غلق المساجد وتظليمها بانعدام الذكر وتلاوة القرآن الكريم فيها لتصبح مرتعا للشياطين وشرار الجن .. فمن هؤلاء روساء الكيانات الدينية مثل مؤسسة الأزهر ومركز البحوث الإسلامية ودار الإفتاء ،وأعضاء مجلس الشعب وأئمة المساجد والدعاة .. فالكل مسئولون أمام الله عن غلق بيوت الرحمة عن الناس والعقاب أليم ..

فلو نظرنا إلى تبرير وزير الأوقاف من باب الإجراءات الإحترازية لعدم انتشار الكورونا بين المصلين ومن ثم الضغط على مستشفيات العزل…ونسي أن الأمر بيدي الله فهو رب الداء والدواء ولن يرفع الوباء إلا بأمره سبحانه .. فبيوت الرحمن محصنة بحصنه المنيع فلا يضر فيها أحد يعبد الله ويذكره سبحانه.

وبالمثال يتضح الحال ولله المثل الأعلى ..فلو أن أحد نزل عليك ضيفا يريد الخير ودخل بيتك وكان في ضيافتك فاكرمته وأحسن معاملة وهذا هو الطبيعى .. لأنه في بيتك ،وفجأة دخل شيء يريد أن يؤذي ضيفك .. فأنك ستدفع عنه الأذى والضرر لأنه في بيتك … فكيف ببيوت الله خير بقاع الأرض والتي تتنزل فيها الملائكة لسماع الذكر والمليئة بالرحمة ..فضيوف الرحمن في رعاية الرحمن من يقول للشيء كن فيكون لا يضار أحد إلا بإذنه ولا ينجو إلا بأمره فهو القائل سبحانه (فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَاءُ) .

ومسئولية الأزهر والكيانات الدينية هى الإسهام في غلق منافذ الرحمة أمام العباد.. الذين خلقوا من أجل العبادة وليس الأكل والشرب وكسب المال .. والبعد عن الأحداث بسلبية.

ومن المعروف أن المساجد أخر الأماكن التي تغلق عند وجود ضرر واسع الانتشار …فما نزل بلاء إلا بذنب وما رفع إلا بتوبة … فإلى أي الأماكن يذهب العاصي ليتوب ويتضرع إلى الله والمساجد غلقت أمامه..

ومسئولية أعضاء مجلس الشعب كبيرة لأنهم لم يكونوا قدر المسؤلية للتصدي لمن يغلق المساجد باستجواب .. أو طرح حلول لأعمار المساجد وعدم مسايرة الأوضاع الراهنة لهجر بيوت الله وجعلها مهجورة مظلمة مرتعا للعناكب والشياطين.. فهم مفوضون عن الشعب وطالما حملوا الأمانة ..فلابد أن يكونوا قدر المسؤولية.

ومن ناحية أخرى نرى أن أئمة الدعاه وخاصة خطباء المساجد مسؤولون كذلك .. لأنهم يأخذوا مرتبات دون أن يعملوا بها فكيف يقبلون ذلك .. وهم يدعون الناس إحلال الرزق وأن يكون من عرق أيديهم ..فرسول الله هو إمام المسلمين كان أفقرهم .. لم يكن في بيته غير التمر والماء وان وجد …فسوف الأئمة رضا لم يحدث وخوفا على مناصبهم وهذا … عكس مايدعون به فهم يدعون للخوف من الله وترك الخوف من المخلوق …ولم يفعلوا حتى التصدق براتبهم للفقراء الضعفاء … ولم يذهب أحدهم مرة إلى المسجد ويغلق على نفسه الباب ويقرأ القرآن ويتضرع إلى الله حتى تطرد الشياطين من المسجد .

ألا هل بلغت اللهم فاشهد

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق