Ultimate magazine theme for WordPress.

هلاك الأمة بسبب غياب المصلحون

0

   بقلم / حسين أبوشنب السبيلي

ما نراه في عالمنا المعاصر اليوم من إبتلاءات ومحن وتدهور إقتصادي … يرجع لإنحراف الناس عن طريق الله ، وظهرت مؤخرا مشاحنات عديدة نراها بين الأخ وأخيه والزوج وزوجته والجار وجيرانه وبين الدول بعضها البعض … بسبب غياب المصلحون وهم الفئة الثالثة التى ترى أوسط الأمور وأصلحها وتسعى للإصلاح بين الناس لعموم الخير والسلام في العالم.

فيقول سبحانه وتعالى ” وإن طائفتان من المؤمنين إقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقتلوا التي تبغي حتى تفئ إلى أمر فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل ” ، فأين الفئة الثالثة مما نحن فيه الآن .. فهي التى تنصح وتوجه وترشد للخير والصلح ، وتميل دائما للسلام ، وتقاوم من لاينصاع للصلح والسلام بالأساليب المناسبة لوقت الخلاف من مقاطعة مؤقتة إقتصاديا وإجتماعبا ..حتى يرجع لأمر الله ، وتسعى للرضا والإصلاح .. حتى تنعم البشرية بالأمن والسلام.

فقد إمتلئت المحاكم بالقضاياة وزاد الخصام بين الناس وانتشر الهجر بين الأب وابنه وقطعت الأرحام وامتلئت الشوارع بالبلطجية والمفسدين و قلت البركة وزاد الوباء ..لعدم وجود من يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر وينصح ويصلح ويسعى لتجميع الناس على كلمة الحق بالسماحة واللين وبالتي هي أحسن.

ويذكر أن أحد الصحابة سأل رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم فقال “يارسول أنهلك وبيننا الصالحون قال نعم عندما يغيب المصلحون ” وهم من اصحلوا أنفسهم ويسعون لإصلاح الناس دون ملل أو يأس إبتغاء مرضات الله ..

فياحبذا لو وعى الناس لهذا الأمر وأصلحوا أنفسهم ، وخاصة ونحن في الشهر المبارك ثم يسعوا بالإصلاح ببن عباد الله ونصحهم بترك الفساد … حتى ترفع البلاءات والأوبئة عن الأمة ، فقال سبحانه وتعالى ” إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم “… ويقول سبحانه وتعالى أيضا ” يا أيها الناس اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم ” أو كما قال سبحانه وتعالى .

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق