Ultimate magazine theme for WordPress.

نصائح للمحافظة على أطفالنا من التحرش و الأعتداء الجنسي

   كتبت :حنان عاطف

يشكل العنف الجنسي ضد الأطفال انتهاكاً جسيماً لحقوق الطفل. ومع ذلك فهو يمثل أيضاً واقعاً عالمياً في كافة البلدان وبين جميع الفئات الاجتماعية. وهو يأخذ شكل الاعتداء الجنسي أو الاغتصاب أو التحرش الجنسي أو الاستغلال في الدعارة أو المواد الإباحية.

ويمكن أن يحدث في المنازل أو المؤسسات أو المدارس أو أماكن العمل أو مرافق السفر والسياحة، وداخل المجتمعات المحلية – في سياقات التنمية والطوارئ وتساهم الإنترنت والهواتف النقالة، بشكل متزايد، في تعريض الأطفال لمخاطر العنف الجنسي ذلك أن بعض البالغين يبحثون على الإنترنت سعياً وراء إقامة علاقات جنسية مع أطفال. كما أن هناك أيضاً زيادة في عدد وتداول صور الاعتداء على الأطفال. وكذلك يرسل الأطفال لبعضهم البعض رسائل أو صوراً جنسية على هواتفهم النقالة، ما يسمى “sexting’ أو “الرسائل الجنسية”، الأمر الذي يعرضهم لمخاطر أخرى من الاستغلال.

وعلي هذا اكدت الباحثةا لاجتماعية سارة محمد انه يمكننا توعية الطفل في سن صغيرة لا تتجاوز الثلاثة أعوام من خلال تكرار مفاهيم السلامة الشخصية التي تزرع في الطفل حس المسؤولية اتجاه الحفاظ على سلامة جسده بشكل عام دون لفت انتباه الطفل إلى الأمور الجنسية أو اثارة الخوف لديه.

افادت سارة محمد ان قوانين السلامة الشخصية لابد علي الام ان تعلمها لطفلها وهي كالاتي لا أسمح لأحد برؤية المناطق الخاصة في جسدي ولمسها أو حتى التكلم عنها ، سميت تلك المناطق بالخاصة لأننا يجب ألا نشاركها مع أحد أتأكد من اغلاق باب الخلاء عند استخدامه في كل مكان ، لا أتلفظ بالكلام غير اللائق لأنه دوما يؤدي الى السلوك السيئ ، لا أنظر الى المشاهد غير اللائقة في التلفاز أو الايباد لأن هذه أشياء شخصية ولا ينبغي عرضها على الملأ أصلاً ، أخبر أمي وأبي عن مخاوفي أو أي تصرف وجدته يقلقني ، لا أتكلم مع الغرباء في الأماكن العامة ولا أساعدهم ولا أذهب معهم إلى أي مكان فلو احتاجوا المساعدة لطلبوها من شخص بالغ ، إذا حاول شخص ما ازعاجي حتى لو كان صديق أو قريب أدافع عن نفسي من خلال الخطوات التالية:أدفعه بعيداً، أصرخ عالياً ، أركض سريعاً ، اخبر شخصآ بالغآ.

اشارت الباحثة الاجتماعية انه في حال تعرض الطفل لتحرش جنسي ماذا نفعل؟ نخبر الطفل بأن المعتدي مخطئ و لا بد سينال العقوبة ، نشرح للطفل بأن جسده ملكيته و لا يحق لأحد ان يلمسه بطريقة مؤذية و يمكننا ان نُشبّه ما قام به المتحرش بالسرقة لانه وضع يديه على ماليس له ، لابد من ابلاغ الشرطة لان المتحرش طليق حر و يقوم بهذا الفعل مع من يصادفهم من الاطفال كما فعله مع طفلنا فمن واجبنا ان نسترد حقنا و نحمي غيرنا ،نعطي مساحة للطفل كي يتكلم عن الحادثة و عن مشاعره اتجاهها و اذا لم يرغب نحترم ذلك و نخبره باستعدادنا للاستماع في اي وقت يشاء ، نؤكد على الطفل بان لاذنب له بما حصل و لكن سنزوده بالمعلومات المناسبة ليحمي نفسه من التحرش مستقبلا ،نراقب تصرفاته و الفاظه و رسوماته و طريقة لعبه اذا كانت تحتوي ايحاءات جنسية فلابد من التوجه للاخصائي النفسي في تلك الحالة.

اوضحت سارة محمد انه في حال تعرض الطفل للاعتداء و ليس فقط التحرش فهناك خطوتين لا يمكن تجنبهما ابداً الاولى متابعة صحة الطفل النفسية و الجسدية لدى مختصين.والثانية ابلاغ الشرطة فالتجاهل و التستر و الخوف من العار جريمة أخرى نرتكبها في حق الطفل بالاضافة لما تعرض له.

قد يعجبك ايضا

تم ايقاف التعليقات وسيتم فتحها قريبا