Ultimate magazine theme for WordPress.

مراكب الشمس أو كما يطلق عليها سفينة خوفو

0

  بقلم/سارة عبدالمنعم

كاتبة وباحثة فى الآثار المصرية القديمة وعضو ومشرف بفريق حراس الحضارة للوعى الأثرى بفرع كفرالشيخ وعضو بجريدة جورناليدة نيوز.

بسم الله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً وبعد…

أكتشف عالم الآثار المصرى “كمال الملاخ” حفرتين مسقوفتين عند قاعدة هرم خوفو الجنوبية وعثر فى قاع إحداهما على سفينة مفككة متقنة النحت من خشب الأرز وكان عدد أجزاء المركب ١٢٢٤ قطعة لا ينقص منها أى جزء ومن ضمنها خمسة أزواج من المجاديف وإثنين من زعانف التوجيه ومقصورة.

تم تركيب مركب الشمس الأولى فبلغ طولها ٤٢ متر وسمى بمركب الشمس وسمى أيضاً بسفينة خوفو ومعروف أن السفن الجنائزية كانت تستخدم فى مصر القديمة للذهاب لإستعادة الحياة من الأماكن المقدسة سفن روح الآلهة.

عثر فى محيط الهرم الأكبر على ٧ حفرات تحتوى بعضها على مراكب خمسة منها خاصة بهرم الملك خوفو وإثنان لأهرام الملكات وقد وجدت حفرتى مراكب الشمس جنوب هرم خوفو فى حالة جيدة ومغلقة.

كانت مراكب الشمس مفككة إلى ١٢٢٤ قطعة ووضعت فى الحفرة فى ١٣ طبقة وهى عبارة عن مركب ملكى ذو مجاديف مصنوعة من خشب الأرز من لبنان وتتكون المركب من عشة وخمسة أزواج من المجاديف وإثنين من زعانف التوجيه وسقالة للرسو على الشاطئ.

يصل طول المركب حوالى ٤٢ متر وعرضه حوالى ٥ متر ويشابه فى شكله شكل مركب البردى وقد إستغرق إعادة تركيبه حوالى ١٠سنوات ووضع فى المتحف للعرض فى عام ١٩٨٢ ميلادية بجانب الهرم.

يوجد على المركب خدوش تبين أنه كان يستخدم فى عهد الملك خوفو وتوجد آثار وبقايا لأخشاب فى موقع الهرم تدل على أن مركب الشمس قد تم صناعته عند الهرم وفى عام ١٩٨٧ ميلادية بينت كاميرات صغيرة أدخلت فى الحفرة الثانية أنه يوجد مركب آخر موجود ومفكك ويعتقد عالم الآثار الألمانى “هاس” أنها لمركب شراعى.

توجد فى منطقة أهرام الجيزة ٧ حفرات يحتوى بعضها على مراكب الشمس ومركب الشمس الأولى التى أكتشفها عالم الآثار المصرى “كمال الملاخ” فى عام ١٩٥٤ ميلادية قد أستخرجت وتم إعادة تركيبها وهى الآن معروضة فى متحف مركب الشمس فى الجيزة.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق