Ultimate magazine theme for WordPress.

مدرسة السلطان حسن

0

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

  بقلم / ميرنا الغنام

كاتبة وباحثة في الآثار الإسلامية، وعضوة لدى فريق حراس الحضارة للوعي الأثري بفرع كفر الشيخ ، وكاتبة في جريدة جورناليدة نيوز .

قام بإنشائها السلطان الملك الناصر الدين أبو المعالي حسن بن السلطان الناصر محمد بن السلطان قلاوون حسن.

تاريخ بناؤه :
( 757- 764هجرية / 56- 1363ميلادية)

الموقع :

في ميدان محمد علي ويعرف بميدان صلاح الدين تجاه باب العزب من قلعة صلاح الدين ، وتطل بواجهتها الشمالية الشرقية على شارع محمد علي ، أما الواجهة الجنوبية الغربية تطل على شارع المظفر و الواجهة الشمالية الغربية فتطل حاليًا على مخازن هيئة الآثار .

نبذة عن المدرسة ( الجامع ) :

هي أضخم مساجد مصر عمارة وأعلاها بنيانًا وأكثرها فخامة وأحسنها شكلًا ، ولقد أختار السلطان حسن هذا الموقع بعد أن هدم ما كان بها من مبان قديمة وأراد لها أن تكون مدرسة لتدريس المذاهب الأربعة واستمر العمل ثلاث سنوات بلا انقطاع حتى إحتفل بإفتتاحها وصلى فيها الجمعة وولقد أقيمت بها الدروس وعين بها الموظفين والقراء وعين لها إمامًا ، ولكن أعمال البناء لم تكن قد إكتملت وإستمر البناء تحت إشراف أميره المخلص ( الطواشي بشير الجمدار) حتى بعد إختفاء السلطان حسن.

الوصف المعماري :

تعتبر مدرسة السلطان حسن تتويجًا للنظام الإيواني الذي بدأت أولى مراحله في المدرسة الأيوبية البسيطة التي كانت تتكون من صحن وإيوانين فتصميم مدرسة السلطان حسن عبارة عن صحن أوسط مكشوف تخيط به أربعة إيوانات هذا بالإضافة إلى القبة الضريحية.
وتبلغ المساحة الإجمالية للمدرسة 7906م ، فهو ما يقرب من فدانيين حيث أن طولها 150م ، وعرضها 68م فهي على شكل مستطيل غير منتظم الأضلاع أي أنها ليست كاملة الإستطالة، بل أن في أحد أضلاعها وهو الجنوبي الغربي إنكسار بسيط ، أما إرتفاع الواجهات فبلغ في أقصى جزء إلى مسافة 37.70م عند كتلة المدخل الوحيد بالجهة الشمالية .

المآذن :

كان مخططًا لهذه المدرسة أن تكون أربعة مآذن اثنان منهما بالزاوية الجنوبية وثالثة فوق المدخل الرئيسي ، أما الرابعة فكان محلها بالزاوية الغربية من البناء وقد أتم السلطان حسن بالفعل بناء المئذنتين الجنوبية والشرقية وكذلك بنيت الثالثة إلا أنها سقطت سنة 762هجرية/1361ميلادية وأدت إلى كارثة رهيبة حيث قتلت 300من أيتام المسلمين اللذين كانوا يدرسون في الكتاب الملحق بالمدرسة ولم ينج منهم إلا ستة فقط، وهذا ما جعل السلطان يتغاضى عن إكمال هذه المئذنة وظل المسجد بمئذنتين فقط هما الموجودتان الآن .

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق