Ultimate magazine theme for WordPress.

ليست حرية… إنما هلاك

0

بقلم: شهد أحمد رسلان

شَهِدَ العالم مؤخرًا بعض الحوادث التي تدل على انعدام الثقافة وعن انعدام الإيمان، فقد شاهدنا جميعًا ما يدعى بالمثلى، وهي بالمعنى العام دون الدخول بتفاصيل الشذوذ الجنسي، أي أن الرجل يحق له أن يتزوج رجل مثله، وأن المرأة تحق لها الزواج بامرأة، وتبعًا للإسلام، بل وأي ديانة سماوية هذا غير معترف به شرعًا، قد خلقنا الله وجعلنا أزواج ( أي ذكر وأنثى) وهذا هو نظام الكون، من هم ليغيروا مجرى العالم.

قد بدأت تلك ما تدعى بالمثلية في الغرب ولم نظن يومًا أنها ستنتقل إلى عالمنا نحن العرب ولكن للمفاجاة حدثت، أجل فكل شيء ممكن ومتوقع حدوثه، والغريب أن هؤلاء الملحدون يبررون لأنفسهم بأنها حرية شخصية، ميول، رغبات… إلخ. وقد أوضح لنا ديننا أنّا خُلقنا من ذكر وأنث (أي آدم وحواء)، وهذا خير دليل أننا لم نولد بهذا الشيء القذر الذي يقدمونه لنا الآن،ومن جهة العلم قد فسره العلماء على أنه مرض نفسي أولًا،وهذا نتيجة تعرض هذا الشخص لإضطرابات أكثر بكثير من تلك التي يتعرض لها الشخص السوى،فيبدأ بأخذ المُخدر،ويقل حديثه،ويتوجه إلى هذا ما يدعى بالمثلية.

وأوضح العلم أن المثليين لم يولدوا بهذه الچينات أو هذه الميول، ولم يكتسبها منذ صغره، أي أن الطفل الذي عمره سنتين،أو ثلاثة،أو حتى عشر سنوات،لايعلم أي شيء بخصوص هذا الموضوع، ولكن يظهر هذا الشيء نتيجة اختلاط الطفل الذكر بوالدته معظم الوقت، فلا يوجد له وقت لينمى الجانب الذكورى،وعادًة في تلك الحالة تكون الأم ذات شخصية متسلطة تتدخل في كافة شئون ابنها.

وأيضًا تظهر من غياب الأب،فلا يجد الطفل أمامه سوى أمه فحين يصل لمرحلة المراهقة،يكون قد تأثر وتعلم من والدته،فنمى عنده ميول أنثوية،والعكس صحيح، حين تكون البنت لاتحب والدتها، أو والدتها غير موجودة في حياتها،فهي تتأثر بالحديث مع والدها ومن ثَمَ حين تصل لسن المراهقة تكون قد أكتسبت ميول ذكورية.

ولنعلم أن الحالة الصحية للمثليين دائمًا في اضطراب، ويعنون الصداع الحاد والتشوش العقلي، ولنعلم أن المثلية ينتج عنها الكثير من الأمراض،أولًا الإيدز، حيث أعلن المركز المسؤل في الولايات المتحدة الأمريكية(USA) في يونيو عام 2000 أن أغلبية المصابين بمرض الإيدز من الرجال الذين يمارسون الشذوذ الجنسي مع الرجال، وتقرير من وزارة الصحة العالمية عام 2014 أن الزيادة في الإصابة بفيروس الإيدز يكون أكثر في الشذوذ الجنسي بـ 19 مرة من الأشخاص العاديين، والكثير من الأمراض المعدية كالزهري، والبكتيريا آكلة لحوم البشر، وسرطان الشرج…إلخ.

الموضوع ليس بهين، ليس شعارًا وحفلة، ليس حرية، والمطلوب منا أن نسمح بوجودهم وندعمهم، كيف؟ بالّله كيف أتعايش معهم في مجتمع واحد؟، كيف أشعر بالأمان على نفسي أو ابني أو ابنتي؟، كيف أن يتقبل مجتمعنا تلك الفكرة، والأعجب أنهم اتخذوا لهم شعار، ويطالبون بحقوقهم، وللصدمة هناك من يساندهم فيما يفعلون، بل ورفعوا شعارهم، بالله أين عقولكم؟!، أفيقوا أيها البشر، أصلحوا عقولكم، وأيقظوا ضميركم، كيف تقبلونها؟

أنا كشخص لم أعرف بالأمر حتى اليوم، وفور معرفتي أحتقرت البشر بطريقة لا تصدق، إلى هذا الحد وصلنا؟!، هل اتبعنا شهواتنا ونسينا ديننا…
لكم ذنب ما تفعلون، وذنب كل من يتبعكم، وذنب كل شاب تائه أنجرف ورائكم، وذنب كل طفل بالعالم رأى هذه الحوادث المروعة.
“يا بني آدم، قد خلقنا اللّه من آدم وحواء، ليس من آدم مع آدم، ولا حواء مع حواء، من أنت لتعبث بالموازين؟”.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق