Ultimate magazine theme for WordPress.

لمعرفة الجدل حول “آيا صوفيا” من كنيسة لمتحف لمسجد

0

  كتبت: علا طارق

مسجد آيا صوفيا :

من كنيسة لمسجد لمتحف لمسجد مرة ثانية تعالوا نعرف أصل حكاية مسجد آيا صوفيا، في عام 532 م قرر الإمبراطور جستنيان الأول بناء كاتدرائية في القسطنطينية وكان يطمح في بناء شكل معماري مختلف عما كان في ذلك الوقت فاستعان بإيزيدور الملاطي وانتيميوس الترالسي لبناء هذا الصرح وتم الانتهاء من البناء في عام 537 م.

وكان البناء عبارة عن قبة عالية وكبيرة تختلف عن أشكال القباب في ذلك الوقت واستعمل الرخام بالألوانه المختلفة والأشكال المزخرفة وعمل على تزين الكنيسة من الداخل بالفسيفساء المطلي بالفضة والذهب و لكن جاء زلزال في عام 558 م والذي أدى إلى انهيار أضخم قبة عرفت في ذلك الوقت لكن سرعان ما أعاد المهندسين بنائها وبعد مدة من الوقت بنيت كاتدرائية إشبيلية التي كانت تعتبر أكثر تطورًا مما أدى إلى تراجع أهمية الكاتدرائية ولكن مع كل ذلك احتفظت الكاتدرائية بالمركز الخاص بالطائفة الارثوذكسية الشرقية.

ولكن بعد مدة سقطت الكنيسة في يد الصليبيين وتحولت إلى كاتدرائية للروم ولكن مالبست وان عادت مرة أخرى في يد البيزنطيين، وبعدها دخل البيزنطيين في صراع مع الإمبراطورية الإسلامية الواقعة تحت يد العثمانيين وفي عام 1453 م سقطت القسطنطينية على يد السلطان محمد الثاني المعروف بالفاتح واستطاع تحويل الكنيسة إلى مسجد وعمل محمد الفاتح على إضافة بعض اللمسات الإسلامية وبناء المدارس الإسلامية بجوار المسجد.

إلى أن جاء مصطفى كمال اتاتورك والذي يعتبر المؤسس الحقيقي لدولة تركيا الذي قرر تحويل المسجد إلي متحف وذلك كان في عام 1934 م وبعدها تم إضافة اسم المتحف ضمن الأماكن الأثرية في اليونسكو إلى أن طالب بعض من المسلمين في تركيا بإعادة المسجد مرة ثانية ووافق على ذلك رئيس تركيا رجب طيب إردوغان وتم فتح المسجد رسميًا وإقامة الشعائر الدينية فيه في 24 يوليو عام 2020 م بإقامة صلاة الجمعة فيه لكن لم يوافق بعض القساوسة والدول الأوروبية والولايات المتحدة على فكرة تحويل المتحف لمسجد مرة ثانية.

لكن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان رده ان السلطان محمد الفاتح عند فتحه للقسطنطينية قام بشراء الكنيسة لذلك يعتبر من حق تركيا تحويلها مرة ثانية لمسجد ولكن لايوجد أدلة صادقة على صحة كلامه خصوصًا أن الأماكن الأثرية لا تباع.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق