Ultimate magazine theme for WordPress.

لسمو العقول الراقية .. خالص تحياتي

0

  بقلم : عماد الدين العيطة

لا يستطيع أحداَ أن ينكر أننا جميعاً كبشرية نمتلك الخلق لكن ليس كل الناس تتحلى بها بمعنى التحلى بحسن الخلق ، فهناك شياطين حسب أعمالها تتحلى بشرورها ، وهناكَ أناساً تفاوتت بينهم درجات الأخلاق ومازالت تتفاوت ، فهناك من يقف على حد مافطره الله عليه من أخلاق وهناك من يسعى ليكون صاحب الدرجات الرفيعة فى الأخلاق فيزيدها من مكتسبات الحياة والتعامل مع الأخرين وتكون لها علامات واضحة فى تصرفاته ولربما يكتفى بأن لايؤذى من آذاه أو أساء إليه بأن شكل من الأشكال ، وهناك من هم ينظرون إلى الأخلاق على أنها صاحبة السمو الملكى ويصرون على يسمو بأخلاقهم إلى السمو الملكى فيجعلون من حسن الأخلاق أليات عمل وعطاء لبناء المجتمعات متعاطفين مع كل الفئات حسب قدر عقولهم ويجتهدوا ليسمو بالمجتمعات والإنتقال بهم من الرقى إلى الأرقى والسعى على أن يكونوا من المجتمعات التى قال عنهم ربنا تبارك وتعالى :《 كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ 》فيعلمونهم كيف يأمرون بالمعروف ويكون أمرهم مسموع ومطاع وكيف ينهون عن المنكر فيجتنبوا أصحاب المنكر فعل المنكر ويتوبوا وتكون توبتهم أول درجات العطاء وليست نهاية طريق فحسب قال تعالى :《 إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا 》وهنا يكون السمو بالأخلاق هو العمل الصالح الذى كلما إرتفع بمنازل الأمم كلما إرتفعت منزلته عند الله ثم عند الناس

لذلك فلابد من أن تكون حسن الأخلاق هى العنوان الأقرب للشعوب، لأن جميع الأديان المختلفة نادت بها وهى أساس كل الحضارات ، ولابد وأن نعلم بأن هناك دور هام و كبير للأخلاق فى عملية تغير الواقع وخير دليل قول الرسول : ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) وهذا تأكيد من الرسول (ص) ليتمم مكارم الأخلاق على أمته بمعنى أن يرتقى بها وهو يعلم عليه الصلاة والسلام بأن تحلى الإنسان بالأخلاق الحسنة يفتح أمامه طريق السعادة والهناء والرضا فى الدنيا وفى الآخرة ، لذا أردت أن أوجه رسالة راقية الفكر إلى كل العقول الراقية والتى تريد أن تصل الأرقى أنه يجب أن يتحلى شبابنا فى المجتمعات بالأخلاق الحميدة وخاصة فى هذا العصر الذى تنتشر فيه التكنولوجيا الحديثة وتتطور يوم بعد يوم حتى طغت بالشكل الملحوظ على هذا العالم بأنه قد تحول إلى بؤر صغيرة الحجم تختلف فيها الثقافات والطباع و العادات التى لربما إكتسبناها من شواذ الفكر فى المجتمعات الغربية.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق