Ultimate magazine theme for WordPress.

كيفية علاج مرض الصفراء عند حديثي الولادة دون وضعه تحت أشعة فوق بنفسجية

0

  بقلم:حنان عاطف

أعزائي قراء جريدة جورناليدة لقد تحدثت في الحلقة الماضية من سلسلة تجارب ماما نونه عن تجربتي مع تشقق حلمات الثدي بعد ولادتي لطفلتي الأولي والآن سأتحدث إليكم عن تجربة مرض الصفراء التي أصيبت به طفلتي بعد ولادتها بثلاثة أيام فذهبنا بها إلى الطبيب والذي أوضح أن سبب إصابتها بهذا المرض أنها ولدت باكرًا عن ميعادها المحدد بخمسة عشر يوما ونصحني الطبيب أن أكثر من ارضاعها خاصة في الليل لتقليل نسبة الصفراء في الدم فكلما إزداد عدد مرات الرضاعه كلما ازداد تبرز الطفله مما يساعد علي إخراج الصفار من الجسم وبالفعل استجبت لنصيحة الطبيب بالاضافة إلى المداومة على إعطاء الدواء للطفل بالجرعات المحددة في أوقاتها وبمشيئة الله انخفضت نسبة الصفراء في الدم إلى أن انتهت تمامًا.

وفي هذة الجزئية يوضح لنا الدكتور أسامة خالد أخصائي نساء وتوليد وعقم أن هناك عدة أسباب للصفار عند حديثي الولادة حيث يوجد هناك أسباب تتعلق قبل الولادة ومع الولادة وبعد الولادة فقبل الولادة استخدام الأم العديد من الأدوية يصيب طفلها بمرض الصفراء وأثناء الولادة استخدام أدوات مساعدة في الولادة مثل الشفاط أو الملقط والأسباب الأكثر شيوعًا تحدث بعد الولادة وهو اختلاف نوع الدم بين الطفل والام ، مؤكدًا ان الصفار يحدث بسبب عدم اكتمال نمو الكبد ونضجه، وبالتالي لا يمكنه التخلص من المادة الصفراء (البيلوروبين) في الدم؛ مما يؤدي إلى اصفرار الجلد والعينين عند الأطفال حديثي الولادة.

وإذا لم يتم علاجه في الوقت المناسب يؤدي إلي تراكم الصفار في الدماغ مما يؤدي إلي مشاكل في المستقبل عند الطفل حيث يحدث مشاكل في النمو وتأخر في النطق و صعوبات تعلم وفي أحيان أخرى يؤدي إلي شلل في الدماغ وعلاج الصفار يتمثل في وضع الطفل تحت أشعة فوق بنفسجية بالمستشفى.

ولابد من التشخيص في الوقت المناسب لإمكانية علاجه في أسرع وقت، مؤكدًا أنه لا يمكن تجنب حدوث الصفار للطفل لأنه يرتبط باختلاف نوع الدم بين الطفل وأمه خاصة إذا كان نوع الدم عند الأم o أو نوع سالب وعند الطفل أي نوع آخر هذا يؤدي إلي إصابة الطفل بمرض الصفراء.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق