Ultimate magazine theme for WordPress.

كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بنزلة اسمنت تفتح أبوابها مرة أخرى للاجتماعات

0

  كتب:يسري شمعون ، حنان عاطف

فتحت الكنيسة أبوابها مرة أخرى لحضور الإجتماعات بعد فترة كبيرة من التوقف بسبب جائحة كورونا مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية لتفادي الإصابة بفيروس كورونا حيث أقامت كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بنزلة اسمنت بالمنيا أول اجتماع لابناء ثانوى
وجامعة وكان قد بارك الاجتماع حضور قدس ابونا القمص اشعياء جورجى راعى الكنيسة واستقبل الحضور بفرح كبير شاكر الله على عودة فتح باب الكنائس مرة أخرى وشاكرا الله على سلامة الجميع وان الله تراءف علينا وجعل لنا فرصة أخرى ان نحضر إلى بيته وطلب سلامًا لكل العالم وشفاء لكل المرضى وان الله يرفع هذا الوباء عن كل العالم ويحرس شعب مصر جميعًا من كل شر وطلب أن يلجأ الجميع دائمًا إلى الله في كل امور حياتنا.

وخلال الاجتماع الذي راعي الكنيسة كلمه روحيه عن الصليب وقوة الصليب فى حياتنا بمناسبه احتفال الكنيسه بعيد الصليب يوم الاحد الماضى الموافق17 من شهر توت ، مؤكدا أنه في مثل هذا اليوم نعيد بتذكار ظهور الصليب المجيد الذي لمخلصنا يسوع المسيح هذا الذي أظهرته الملكة المحبة للمسيح القديسة هيلانة أم قسطنطين من تحت كوم الجلجثة الذي أمرت بإزالته، أما سبب وجود هذا الكوم فهو أنه لما رأى رؤساء اليهود كثرة العجائب التي تظهر من قبر المخلص من إقامة الموتى وإبراء المقعدين، غضبوا ونادوا في جميع اليهودية وأورشليم ” كل من كنس داره أو كان عنده تراب، فلا يلقيه إلا على مقبرة يسوع الناصري”، واستمر الحال على ذلك أكثر من مائتي سنة حتى صار كومًا عظيمًا.

ولما حضرت القديسة هيلانة وسألت اليهود عن موضع الصليب لم يفيدوها ،وأخيرا أرشدها بعضهم عن رجل يهودي مسن يسمى يهوذا يعرف مكانه، فاستدعته فأنكر أولا، ولما شددت عليه اعلمها مكان الكرم فأزالته وأخرجت منه الصليب المقدس وبنت كنيسة وكرست عيد له في السابع عشر من شهر توت. وصارت الشعوب المسيحية تحج إليها مثل عيد القيامة. وفى نهايه الاجتماع ختم قدس ابونا اشعياء بالصلاة وصرف الحضور متمنياً للجميع حياة روحيه والتقرب لله دائمًا.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق