Ultimate magazine theme for WordPress.

كسر كوب فوق رأسه..لحظات الغضب في حياة الفتى الأسمر

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

    كتب : سيد أحمد

من «البواب» إلى «رئيس الجمهورية»،ومن مدمن المخدرات إلى ظابط الشرطة وصولا إلى«العندليب الأسمر» الذى انهى به مسيرته الفنية، صال وجال أحمد زكي مرتديا عشرات الأقنعة،ليقدم عشرات الادوار لن ينساها ذاكرة الفن العربي.

«النمر الاسود» «الإمبراطور» «العبقري»، ألقاب اطلقت على النجم الأسمر، الذي يوافق اليوم الجمعة 27 مارس ذكرى رحيله.

وبعيدا عن آضواء الشهرة والنجومية التي سجلت لحظات الفرحة والسعادة لاحمد زكي، كانت هناك لحظات اغضبته وجعلته يظهر جانب آخر من شخصيته

لحظة غضب من مفيد فوزي
استضاف الإعلامي مفيد فوزي، أحمد زكي، في أحد برامجه، ووجه له سؤالًا عن احتمالية عودته لزوجته السابقة الفنانة هالة فؤاد، ورد زكي قائلًا: “ده بتاع ربنا”، فبادره مفيد قائلًا: “بس أنت الراجل ولازم أنت اللي تبادر”، ليرد أحمد زكي: “العيب الوحيد إننا هنا بنقول إنت الراجل، وإنت اللي لازم تستحمل”.

ومع محاولات مفيد فوزي المستميتة لاستخراج، إجابة من زكي، انفعل النجم الراحل قائلا: “إنت اقتحمت حاجة أنا مبحبش أتكلم فيها، أنا مش سعيد بانفصالي وبعدي عن ابني، ومش هقدر أرجع وأنا وهي تعبانين، والزوج والزوجة بينهما أمور وتفاصيل لا يعلمها سواهما، ودي خصوصيات بين الزوجين، لا يعلمها حتى المقربين لهما”.

غضبه من ايناس الدغيدي
حكت المخرحة إيناس الدغيدي مع الإعلامي رامي رضوان، عن موقف غضب به الفنان أحمد زكي منها، حيث كان يصور الثنائي مشهدا في الشارع بأحد الأفلام، وكانت الدغيدي في بداية حياتها، ووقفت في وسط الشارع وقالت: “وحش يا أحمد، هعيده تاني”، فذهب زكي لها، وقال “عايزك في حاجة”، ثم دخل معها السيارة وأغلق باب السيارة عليها وقال لها: “أما أخلص الشوت هفتحلك.. وقفالي في وسط الشارع وتقوليلي وحش هنعيده”، موضحة أنها أخذت الموضوع بشكل ودي.

حكاية فيلم الكرنك
تفاصيل تلك القصة حكاها الإعلامي عمرو الليثي، حيث كتب في تدوينة عبر فيس بوك: “المنتج رمسيس نجيب اعترض على إعطاء دور البطولة فى فيلم الكرنك لأحمد زكى وقال: سعاد حسنى تحب الولد الأسمر ده! ليرد عليه والدى ممدوح الليثى، مش سعاد حسنى يا أستاذ رمسيس، دى زينب دياب بنت المعلم دياب بياع لحمة الراس فى حارة دعبس بالحسينية، ليرد رمسيس نجيب: برضه سعاد حسنى السندريلا بتاعتنا اللى عملت الحب الضايع وبئر الحرمان وزوزو لو ده حصل الفيلم هيسقط سقوطاً شنيعاً والجماهير حتضربكم، لأنهم مش هيوافقوا إن سعاد تحب الولد ده!”.

وأضاف الليثي في تدوينته أن والده “ممدوح الليثي”، حاول إقناع رمسيس نجيب بأن الجميع يتوقع النجاح لأحمد زكي وأنه سيصبح نجما، لكن المنتج قال: “عمره ما حيبقى نجم.. بالكتير أوى حايصبح زى فلان”.

وأوضح أنه بعد ترشيح نور الشريف للدور تركوا مهمة إبلاغ الاعتذار لممدوح الليثي، وحين علم برفضه في الدور، وبحركة لا شعورية التقط أحمد زكى الكوب الزجاجى وضرب جبهته، وهو يصرخ وانكسر الكوب وانسابت الدماء من جبهته وهو لا يزال يصرخ.. وتجمهر كل من فى المكتب واشتركوا جميعاً فى إسعاف أحمد زكى وتطييب خاطره”.

وتابع: “وقال زكي: انتوا اخدتوا برأى رمسيس نجيب عشان ده ملك السينما، ولكم حق، بس أنا باقولك يا أستاذ ممدوح بكرة تندموا وتجروا ورايا وتعرفوا إن زمن رمسيس نجيب انتهى”.

قد يعجبك ايضا

تم ايقاف التعليقات وسيتم فتحها قريبا