Ultimate magazine theme for WordPress.

“قصر قارون”

0

  بقلم / ميرنا عزمي 

كاتبه وباحثه فى الحضاره اليونانيه والرومانيه وكاتبه فى جريده جورناليده نيوز.

معبد قصر قارون هو معبد من العصر اليونانى الرومانى وخصص لعبادة الإله سوبك و الاله ديونيسيوس وهو إله الخمر والحب عند الرومان ،ولكن سكان المنطقة في العصور الإسلامية أطلقوا عليه تسمية قصر قارون وكان هذا لانه موجود بالقرب من بحيرة قارون ؛ وهى تم تسميتها بهذا الاسم لكثرة القرون والخلجان بها فأطلق عليها في البداية بحيرة القرون وحرفت إلى بحيرة قارون؛ مع العلم أن هذه البحيرة في الأصل البقية الباقية من بحيرة تسمى بحيرة موريس في التاريخ الفرعونى، , ولكن بالنسبة لعدد الحجرات في المعبد فإنها اقل من 100حجرة، وهذه الحجرات كانت تستخدم لتخزين الغلال وايضا استخدامات كهنة المعبد في هذا الوقت.

 

ولكن إما عن الطريق الذي يربط المدينة التي يقع بها المعبد ” قصر قارون ” وبين الإسكندرية فالحقائق العلمية تؤكد وجود طريق برى يصل بين الفيوم والإسكندرية، وكان يستخدم في نقل البضائع أيام الرومان من الفيوم ومحافظات الصعيد إلى ميناء الإسكندرية ثم إلى أوروبا.
وإحدى الدراسات تؤكد تعامد الشمس على معبد قصر قارون في يوم 12/21 من كل عام و تم تشكيل لجنة بعد ذلك من علماء الاثار واكدؤا ما جاء بالدراسة وأن الشمس فعلا تتعامد على قدس الأقداس بالمعبد في هذا التوقيت ويستمر التعامد حوالى 25 دقيقة.

 

وكان عدد من الباحثين الاثريين قد قاموا بنشر أبحاث عن تعامد الشمس على قدس الأقداس في المعبد في هذا التاريخ من كل عام، والذي يوافق الانتقال الشتوى, ولقد تأكدت اللجنة من صحة تعامد الشمس على المقصورة الرئيسية واليمنى في قدس الأقداس ولم تتعامد الشمس على المقصورة اليسرى، وهو ما أكده البحث لان هذه المقصورة كان بها مومياء التمساح رمز الإله سوبك إله الفيوم في العصور الفرعونية والذي لا يجب أن يعرض للشمس حتى لا يوجد تأثير سئ على المومياء الموجوده .

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق