Ultimate magazine theme for WordPress.

عودة فتاة الاسكندرية و السبب الحقيقى وراء ظاهرة هروب الفتيات

0

كتبت : الحوفى 

تزايد فى الاونه الاخيرة ظاهرة هروب الفتيات وأصبحت تشكل هاجساً مقلقاً للأسر وتعتبر جرس انزار للبحث عن الاسباب الحقيقة وراء هذه الظاهرة ، وفى مداخلة هاتفية لبرنامج كلمة أخيرة للاعلامية لميس الحديدى تم توجية السؤال للاستاذة  نهاد أبو القمصان  رئيس المركز المصري لحقوق المرأة ” هل نحن كمجتمع نقبل العنف الاسرى بصورة عادية ؟ ” لتجيب بالايجاب .. وتوضح  أن الطفل الذي يُمارس عليه العنف من قبل أهله، يكون أكثر عُرضة للميول الإجرامية والعدوانية، وقد يخلق لديه دافعًا للانتقام منهم في أي وقت، مشيرًا إلى أهمية أن يتلقى هؤلاء الأطفال الرعاية النفسية الصحيحة لتجاوز آثار هذا العنف سواء كان جسدياً أو جنسياً أو حتى معنوياً، من خلال تعرضهم للسب والتعنيف اللفظي سواء من الأب أو الأم “وكل ده هيخلق جيل مشوه”.

و تعقيباً على عودة فتاة الاسكندرية  إلى أهلها.. المصري قالت نهاد أبو القمصان مين يحمي البنت من علقة الموت

وأضافت  إن الفتاة التي هربت من بيت أهلها بسبب تعرضها لعنف من أبويها كان لا يجب إعادتها إلى منزلها مرة أخري.

وأكدت أبو القمصان خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامجها «آخر الكلام» على قناة «on»، أنه توجد مراكز رعاية للمرأة المعنفة تابعة لوزارة التضامن الإجتماعي وتلك المراكز ليست إصلاحية بل هي مراكز استضافة في منتهى الرقي وكان يجب أن يتم إرسال الفتاة إلى تلك المراكز بدلاً من إرجاعها. وأضافت

قائلة: “سيبك من البوستين والحضن الي قدام الكاميرا، البنت دي مين الي هيحميها في بيتها لو خدت علقة موت وجاتلنا جثة”.

ونوهت إلى أن القانون له دور في تقويم سلوك الناس ويجب اتخاذ إجراءات حاسمة ضد عدد من الحالات باقي المجتمع سيلتزم وسيعامل أبناءه بالطريقة الصحيحة ، مشيرة إلى أنه كان يجب أن يتم تسليم الفتاة إلى مركز إستضافة وعمل دورة تدريبية للأباء ليعرفوا كيف يكونون آباء مثاليين لأبنائهم.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق