Ultimate magazine theme for WordPress.

عظة رائعة لأبونا “يوأنس لويز” يجيب على أهم الأسئلة التي تدور في أذهاننا

0

  كتبت : حنان عاطف

لليوم الثامن على التوالي تحتفل كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بنزلة اسمنت بالمنيا بنهضة رئيس الملائكة ميخائيل بحضور راعي الكنيسة القمص إشعياء جورجي وقد بدأ اليوم برفع صلاه عشية ثم ألقي راعى الكنيسة كلمه روحية عن “الصداقة ” مؤكدا انً
الصداقة هامه جدا في حياه الإنسان ولكن لابد أن تختار الصديق الوفي والأمين والذي ينميك روحيا ولكن للأسف هناك أصدقاء سوء هم احد أسباب خراب البيوت ففي أحد المرات كان هناك صديقان يتحدثان مع بعض فاحدهم سأل الآخر كم تحصل من عملك في المتجر فقال له ألفين جنية فرد عليه قائلاً أن صاحب المتجر يغشك ويعطيك أقل من مجهودك انت تستحق راتب أكبر من هذا فحزن هذا الشاب وتهاون في عمله الي ان طردة صاحب المتجر ولم يجد عملا آخر يدر له دخلا مناسبا فهذا نتيجه صديق السوء الذي دفعه الي التهاون في عمله ، مشيرا إلي أن الناس يحكمون علي الآخرين من خلال أصدقائهم فإذا صادقت أناس ذو أخلاق جيدة فسيقولون الناس انك انسان خلق أما إذا صادقت أناس عديمه الأخلاق فسيحكمون الناس عليك انك عديم الأخلاق حتي لو كنت علي قدر عال من الأخلاق الجيدة فالناس يحكمون حسب المقوله القائله “قل لي من هو صديقك اقول لك من انت”
ثم ألقي ابونا يوأنس لويز كاهن كنيسة مارجرجس بنزلة رومان عظة روحية للإجابة على أهم الاسئله التي تدور في أذهاننا ، السؤال الاول
لماذا تسمع كلام الناس فلماذا نبني سعادتنا وتعاستنا علي كلام الناس علينا فلماذا تؤثر الناس في حياتنا وقراراتنا مع أن في بعض الأوقات كلام الناس يسبب لنا الكثير من المشاكل يقول الكتاب المقدس “لو كنت بعد أرضي الناس فلم أكن عبدا للمسيح”.

والإنسان الذي يتأثر بكلام الناس فإن قلبه فارغ غير مشبع بكلام الله هناك مقوله تؤكد” ان العقل الفارغ مسكن للشيطان” أستطيع أن املأ قلبي بكلام الله وأعمال جيده ، السؤال الثاني عتاب مننا لربنا الإنسان الذي يمر بضيق أو لحظة ضعف يبدأ في عتاب الله قائلا يارب لماذا تبتعد عني لماذا تختفي في أوقات الضيق؟ ولكن الله قريب من الإنسان ولكن الإنسان أعمي البصيرة فالله لا يتركنا لكن بعض الأوقات يتركنا الله لنجتاز بعض الضيقات لنتعلم منها فحينما يقول الإنسان لله لماذا تقف بعيدا الإجابة لأن الإنسان يضع حاجز بينه وبين الله سواء بأعماله الشريرة فمن يترك أموره في يد الله يري يد الله في كل حياته ، السؤال الثالث لماذا تنجح طريق الأشرار ؟ ففي بعض الأوقات نجد الإنسان الصالح أمورة معقدة سواء في عمله أو حياته اما الإنسان الشرير نجده ناجح في عمله وحياته والاجابه هي أن الله تشرق شمسة علي الأبرار والاشرار فالله يمتحن الإنسان الصالح ولكن نهاية الإنسان الصالح عظيمه لأنه يدخل الفردوس أما الشرير فلقد استوفاه الله خيراته في حياته ولذلك فمصيرة الجحيم ، السؤال الرابع لماذا خرجت من الرحم لاري حزنا وتعبا فلماذا يسمح الله ان يجتاز المؤمن التجارب والألم نجد في الكتاب المقدس قصة أيوب النبي الذي أخذ منه الله ابناءة واصابة بالمرض ولكنه تحمل وقال الرب أعطي والرب أخذ فليكن اسم الله مباركا فلماذا يسمح الله بالتجارب أولا لنستيقظ من غفلتنا الذي يحبه الرب يؤدبه ، ثانيا ليغير الله اتجاهنا ففي بعض الأوقات نفعل أفعال ونعتقد أنها صحيحة ولكنها خطأ فيغير الله طريقنا، ثالثا لنشعر بالآخرين فكيف نشعر بألم الآخرين أن لم تتألم مثلهم أيضا كيف نشعر بجوع الآخرين أن لم نجرب ذلك، رابعا لنعود الي الله ونبتعد عن طريق الخطية ،السؤال الخامس لماذا تفكرون بالشر في قلوبكم فلابد أن يكون فكرنا نقي ومع الله باستمرار وليس ظانين الشر بعض الأوقات بنحكم علي الناس بفكرنا يقول الكتاب المقدس ” من كنز قلبك الصالح تخرج الصلاح ومن كنز قلبك الشرير تخرج الشر”

ولذلك لا تتأثر بكلام الناس لأن الناس يستطيعون أن يرفعون من شأنك و يستطيعون إسقاطك ولكن الله حينما يرفع انسان لا توجد قوه علي الأرض تسقطه ، أيضا حينما يسمح الله بالتجارب لينقيك من خطاياك فالذهب يلمع وينقى حينما يوضع في النار

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق