Ultimate magazine theme for WordPress.

عظة رائعة لأبونا مكسيموس صلاح عن حياة الإستقامة وكيف نعيشها

0

  كتبت : حنان عاطف

لليوم السادس على التوالي تحتفل كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بنزلة اسمنت بالمنيا بنهضة رئيس الملائكة ميخائيل بحضور راعي الكنيسة القمص إشعياء جورجي وقد بدأ اليوم برفع صلاه عشية ثم ألقي راعى الكنيسة كلمه روحية عن الأيام التي نعيشها والتي كثر بها الأمراض والأوبئة والتي تعتبر فرص من الله لنا لدعوتنا للتوبة ولذلك لابد من إستغلال هذة الفرص لننال الحياه الأبدية لقد وهب لنا الله كل نعم الحياه التي لا نشعر بها الي ان نفقدها ولا نشكر الله عليها ونعمه الصحه من أعظم النعم التي وهبها الله لنا ،الإنسان غني ولا يستطيع تقدير غناه سواء غني بصحته أو غني بمحبة الآخرين له ولكن للأسف هناك أناس لا يستغلون غناهم في كسب رضاء الله ومحبة الآخرين.

وقد ألقي ابونا مكسيموس صلاح كاهن كنيسة اباهور وابافيس نزلة رومان عظة روحية بعنوان ” الاستقامة” ، مؤكدا ان أهم شيء يحتاجه الإنسان قبل الأكل والشرب هو الأمان ممكن أحتمل الجوع أو الفقر المادي ولكن لا استطيع تحمل عدم الأمان يقول الكتاب المقدس ” من يسلك بالاستقامه يسلك بالامان” فالاستقامه هي أقصر طريق بين خطين وببساطة الاستقامة هي الإنسان الذي يسير بلا اعوجاج يسير علي نمط واحد في حياته ويدعونا الكتاب المقدس ان نسلك طريق الاستقامه قائلاً ” قلبا نقيا اخلق فيا الله وروحا مستقيما جدده في احشائي ” ، ايضا يقول الكتاب المقدس “قد علمت يا إلهي انك تمتحن القلوب وتسرع بالاستقامه ” الإنسان الروحي يمتاز بثلاثة صفات وهم الاستقامة مع النفس وأمان مع الله وسلام مع المجتمع ، الاستقامة تضع لك أولوية عند الله ومكان في السماء.

وأكد ابونا مكسيموس أن هناك بعض الأشياء التي تعوق الاستقامة أولهم التطرف في الحياة الاجتماعية فهو مرفوض سواء المتطرف سلوكيا او المتطرف روحيا ولذلك لابد أن نسلك حسب قامتنا الروحية التي أعطاها لنا الله يقال عن قداسة البابا شنودة الثالث انه كان يصوم جميع الاصوام بدون أكل أو شرب وكان يعاني قداسة البابا من أمراض مزمنه وحينما قال له أحد الكهنة تناول يا سيدنا بعض الطعام لأنك متعب فقال له قداسة البابا لقد عشت 60 سنه مع الله وتريد مني أن أبعد عنه اليوم ،ثاني شيء يعوق الاستقامة هو التكبر فالإنسان الجاهل ليس في علمه وإنما في تفكيرة حيث لا يريد أن يتعلم أو يسمع كلام الله لأنه متكبر فالكبرياء يطرح كل استقامه ولذلك خطية الكبرياء من أصعب الخطايا لانها تولد خطايا أخري ولا يمكن أن يكون هناك استقامة مع الكبرياء يقول الكتاب المقدس “قبل الكسر الكبرياء وقبل السقوط تشامخ الروح” ، أيضا الرياء يعوق الاستقامة فالإنسان المرائي يتلون من شكل لشكل فهو غير مستقيم يقول الكتاب المقدس عن الإنسان المرائي” داخله غير مستقيم وخارجه مستقيم ” فكل ما يهمه هو كلام الناس عليه فالمسيحية ليست طقوس وعبادات بل حياه معاشة يقول الكتاب المقدس “توبني يارب فاتوب ” ، كما يقول “قلبا نقيا اخلقه في يا الله ” فالقلب النقي لا يمكن أن يعرف الرياء ولذلك لابد أن نطرح كل خبث ورياء من قلوبنا لنعيش حياة الاستقامة فالاستقامه هي طريقنا للسماء والتوبة ، أيضا التهاون يعوق حياة الاستقامة يقول الكتاب المقدس ” العامل بيد رخوة يفتقر ” كما يقول ” ملعون من يعمل عمل الرب برخاوة” ، العقل الفارغ مسكن للشيطان فمن يتهاون في حياته الروحية يعطي فرصة للشيطان للدخول في حياته.

ولكي نزرع الاستقامة في حياتنا لابد أن نهتم بالوقت ونستثمرة فيما يرضي الله يقول الكتاب المقدس ” اليوم يوم خلاص والوقت وقت مقبول ” ، ثاني شيء يزرع الاستقامة هو رفض الخطية بكل شدة يقول الكتاب المقدس ” قاوموا إبليس فيهرب منكم” من يستهين في خطية يستهين في جميع الخطايا ولذلك لابد أن نرفض جميع الخطايا ونقول كما قال يوسف الصديق كيف أفعل هذا الشر العظيم واخطئ الي الله ، ثالثا لزرع الاستقامة نحذر الانقسام بمعني لابد أن نكون واضحين في أمور حياتنا لا نتلون بأكثر من شكل يقول الكتاب المقدس” من كنز قلبك الصالح تخرج الصلاح” فالإنسان الذي بداخله الخير ونقاوة القلب تكون كل أعماله خيرة ، ولكي نزرع الاستقامة لابد أن نحفظ نقاوة قلوبنا و ندرب نفوسنا كل يوم ليكون لنا ضمير بلا عثرة وقلوبنا نقيه.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق