Ultimate magazine theme for WordPress.

صدمة أحمد زكي.. جوانب شخصية ل «هالة فؤاد» في ذكرى ميلادها

   كتب:سيد أحمد

عمر فني قصير، لكنه مليء بالأعمال المهمة، فهي إيمان في اللعب مع الشياطين، وهي بطلة فوازير المناسبات، وفتحية في حارة الجوهري، ودليلة في المليونيرة الحافية، وصديقة معالي زايد في السادة الرجال، وغيرها من الأعمال الفنية المهمة.

إنها الفنانة هالة فؤاد، التي تحل ذكرى ميلادها اليوم الخميس 26 مارس
وبعيدا عن كادرات الكاميرا وكواليس أعمالها، سنستعرض جوانب شخصية لهالة فؤاد من خلال التقرير التالي.

علاقتها بأحمد زكي
تزوجت الفنانة هالة فؤاد من الفنان أحمد زكي في 1983، وأنجبا ابنهما هيثم في 1984، ثم انفصلا بعدها بشهور قليلة، ليتربي هيثم بينه وبينها.
إلا أن الفنانة هالة فؤاد حرصت على توثيق علاقتها بنجلها هيثم أحمد زكي من خلال لقاء تلفزيوني نادر.

وقالت هالة: “هيثم يمتلك طاقة سهر كبيرة للغاية، وليس له مواعيد خاصة في الاستيقاظ، إلا أنه حينما يستيقظ كان على المنزل بأكمله أن يستيقظ تلبية لرغباته، وفي حال كنت أشعر بالتعب أو الإرهاق لم يكن يسمح لي باستكمال نومي، وهو ما يدفعه في بعض الأحيان إلى سكب الماء على وجهي من أجل إجباري على الاستيقاظ، ذلك الأمر الذي استقبله بكل حب تلبية لرغبته”.
وأضافت: “لدي أورج للعزف، لكني لا أجيد العزف عليه بشكل كامل وأحول بعض الألحان الخاصة بالأغاني إلى كلمات مناسبة لهيثم”، وغنت جزءا من أغنية “يا حسن يا خول الجنينة” التي صارت كلماتها يا هيثم يا حلو يا جميل يا هيثم.. يا حبيب مامي وبابي ادلع يا هيثم.. يا حبيب جدو وتيته روح قلبي يا هيثم”.

حياة صعبة
بعد انفصال هالة فؤاد عن الفنان أحمد زكي، تزوجت من الخبير السياحي عز الدين بركات، وأنجبت منه رامي ولكن سرعان ماتدهورت الحالة الصحية لها لتصاب بالسرطان الثدي وهنا قررت هالة اعتزال الحياة الفنية، وارتداء الحجاب لتودع مسيرتها الفنية بفيلم «اللعب مع الشياطين» الذي عرض بعد اعتزالها عام 1991.

صدمة أحمد زكي
رحلت هالة فؤاد في 10 مايو عام 1993،إلا أن خبر رحيلها أصاب زوجها السابق الفنان أحمد زكي بصدمة كبيرة كادت ان تودي بحياته بعد محاولة الانتحار التي قام بها زكي عقب معرفته بخبر وفاة هالة، وعن هذه الكواليس حكى الماكيير محمد عشوب في برنامجه “ممنوع من العرض”، واقعة سماع أحمد زكي لخبير رحيل هالة فؤاد، مشيرا إلى أن أحمد زكي تعرض لصدمة وحاول الانتحار عند سماع خبر
وتدهورت حالة فؤاد بعدها بشكل كبير، حتى أتاه خبر وفاتها من شقيقها هشام فؤاد، وذهب عشوب لحي الخليفة، حيث يقوم زكي بتصوير أحد أفلامه داخل عمارة، ووجد أمامه المنتج محمد السبكي، منتج الفيلم، وكان يجلس على مقهى أسفل العمارة، فسأله عن أحمد زكي، وقال للسبكي: “في خبر وحش أوي.. هالة فؤاد ماتت”.


اثناء ذلك سمعت الفنانة ليلى صابونجي حديثهما ، ومن صدمتها اتجهت سريعا إلى الفنان أحمد زكي وقطعت التصوير، وأخبرته وهو في أعلى العمارة بخبر وفاة هالة فؤاد، قائلة وهي تصرخ وتبكي: “أحمد، البقية في حياتك، هالة ماتت يا أحمد”.
ولولا لحق السبكي بأحمد زكي لألقي بنفسه من أعلى العمارة، وظل زكي يصرخ قائلا: “أنا اللي قتلتها، أنا اللي موتها”.

قد يعجبك ايضا

تم ايقاف التعليقات وسيتم فتحها قريبا