Ultimate magazine theme for WordPress.

صحفية تروي قصتها مع جريدة سلبت حقها

0

   بقلم:حنان عاطف

للظلم نهاية ياليت الظالم يعلم أنه سيأتي اليوم الذي يضع فيه الله نهاية لظلمه فلقد روت لي إحدى الزميلات في العمل الصحفي قصتها التي تعرضت فيها للظلم البين قائلة: كنت أعمل لمدة تسع سنوات بإحدى الصحف الخاصة والتي لا تستحق أن يذكر اسمها علي أمل الحصول علي التعيين ومن ثم دخول نقابة الصحفيين، وتعرضت أثناء عملي للعديد من الضغوطات أذكر منها أنني تعرضت لمحاولة اختطاف أثناء تغطيتي موضوع عن ارتفاع أسعار أسطوانات الغاز ولكن عناية الله وستره كانوا معي كما أنني عملت الكثير من الموضوعات التي تمس المواطنين والتي يكون فيها نسبة الخطر كبيرة جدًا ومع ذلك استمريت في عملي لأداء واجبي ورسالتي الصحفية.

و استكملت حديثها في نهاية السنة التاسعة لي بالجريدة أصدر رئيس التحرير قرار بتعيين بعض الزملاء والاستغناء عن الآخرين وقد كنت من الذين تم الاستغناء عنهم مع العلم أن الزملاء الذين تم تعيينهم بعضهم جديد في العمل الصحفي، مؤكدة أن رئيس تحرير الجريدة يعيين فقط من يخدعه بالكلمات الرقيقة الزائفة ومن يتم التوصيه عليه ولكني لم أتخذ تلك الأساليب الرخيصة لذلك تم الاستغناء عني.

أفادت أن رئيس الجريدة لا يفقه شيئاً في العمل الصحفي حيث أنه خريج هندسة كما أن ابنته التي ترأس الموقع الإلكتروني هى السبب في سقوط الموقع ولذلك هبطت مبيعات الجريدة التي لم يعرفها ولا يسمع عنها أحد إلا فئة معينة من المجتمع.

مؤكده أن تعويضات الله أجمل بكثير مما نريده حيث عملت في موقع إلكتروني وبعد مده قصيرة تمت ترقيتي إلي رئيس قسم ولكني لن اترك حقي في الجريدة السابقة وسأسعى جاهدة للحصول علي حقي من هؤلاء الظالمين الذين لا يعرفون شيئاً عن الله الذي لا يضيع عنده حق وختمت كلامها قائلة يا من ظلمتني ظلما أبكاني أعلم أن الله لا ينساني.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق