Ultimate magazine theme for WordPress.

 شيخ أزهري يصدم الجميع أن القرآن الكريم لا يستخدم في العلاج

   كتبت: ميرفت أشرف

سأل المذيع “سيد سعيد” في برنامج تلفزيوني الشيخ “سيد زايد” من علماء الأزهر الشريف ما هو العلاج بالقرآن يا فضيلة الشيخ وكيف يستخدم القرآن الكريم في العلاج؟

قال “زايد” نصصح الكلمة أولاً: هو ليس علاج بالقرآن لإن القرآن  ما أنزل كعلاج وإنما نوع من الشفاء قال تعالى ( وَنُنـزلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ).

وذكر “زايد” هناك فرق بين العلاج والدواء والشفاء في حديث الرسول – صلى الله عليه وسلم – قال: (إن الله عز وجل لم ينزل داء، إلا أنزل الله له شفاء).

كان النبي معصوم الذي نزل عليه القرآن له مجموعة من الأطباء والطبيبات ولما نزل المرض علي “سعد بن أبي وقاص” وهو مرض الموت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ويسجد و يدعو لسعد قائلاً: (بسم الله، اللَّهُمَّ اشْفِ سعْدًا)، وقد اصطحب النبي- صلى الله عليه وسلم- طبيبه الخاص لعلاج سعد.

إذًا يجمع بين العلاج الكيميائي مثل الدواء والشراب وما شابه ثم يكون القرآن العام للنفس للإحساس بهذا الشفاء، إنما أقول القرآن الكريم علاج ولا اذهب لطبيب هذا خطأ.

ثانيًا: ما نركز عليه لا واسط بين الخلق والخالق حتى وإن كان هذا الواسطة من نزل عليه القرآن وهو النبي.

هناك كانت حالات للصحابة مثل “عمر بن الخطاب” رضي الله عنه كان يقرأ القرآن على رأس المريض بالفاتحة فلما مات قال عثمان هذه الفاتحة فأين عمر.

وردد “سعيد” تنفي الإدعاء بالقرآن قال الشيخ المصطلح المفهوم الآن هناك من يدّعي أنه معالج وكأنه الطبيب وتحول من قرآن إلى طبيب وهذا لن يقبله عقل ولا نقل.

وأكد “زايد” نحن نتبرك بالقرآن الكريم ومن أراد أن يداوي نفسه بالقرآن كما فعل النبي كان إذا نام يقرأ (قل هو الله أحد) ويضم كفيه وينفث فيهم كأنه يخرج الشر الذي بداخله فالعبد ليس بينه وبين ربه باب.

 

قد يعجبك ايضا

تم ايقاف التعليقات وسيتم فتحها قريبا