Ultimate magazine theme for WordPress.

رسالة المصريين لخادم الحرمين الشريفين ” الملك سلمان ” فالتتخذ من الحِكم المصرية القديمة رداً على بايدن ” إن كنتم نسيتوا اللى جرى هاتوا فضيحة ابو غريب وغوانتانامو تنقرا

0

 

     كتب : محمد سليمان الحوفى 

” غضب شعبي كبير اجتاح ربوع الدولة المصرية جراء تصريحات البيت الابيض المنسوبة للرئيس الامريكى جون بايدن تجاه المملكة العربية السعودية ، فلقد أصبح ملف حقوق الانسان الاداة و ورقة الضغط الامريكية للحصول على اوراق البنكنوت السعودية .
حيث صرح البيت الابيض بأن الرئيس الامريكى جون بايدن قد أجرى مكالمة تليفونية مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان عقب إطلاعه على تقرير امريكى على وشك الصدور حول مقتل الصحفى السعودى خاشقجي ذلك التقرير الذى تم رفض الافصاح عنه فى فترة الرئيس الامريكى السابق ترامب ، ومن المتوقع أن يشير التقرير الى تورط ولى العهد السعودى الامير محمد بن سلمان فى تلك الواقعه فى وقت سابق .
مشيراً أيضاً فى تصريحاته إلى أن بايدن قد أكد على الاهمية التى توليها الولايات المتحدة لحقوق الانسان الدولية وحكم القانون ” دون الاشارة صراحتة الى اسم خاشقجي .
ومن الجدير بالذكر أن الصحفى السعودى والبالغ من العمر 59 عاما والمعروف بالمعارضة للمملكة وسياساتها والذى كان يعمل مستشاراُ للحكومة السعودية و تم نفيه والتحاقه بصحيفة واشنطن بوست الامريكية الكيان الغير رسمى والداعم الرائد في الترويج لسياسات الولايات الامريكية ، قد قُتل عام 2018 بداخل السفارة السعودية بتركيا الحليف الاستراتيجى للولايات المتحدة الامريكية وتم تقطيع جثته وفقا لما تردد في حينه ، مما جعل الولايات المتحدة تسعى لمحاسبة مرتكبي واقعة مقتل الصحفي السعودى في الاراضي التركية !
ولا نتناول فى حديثنا هذا إفراد تحقيقاً لحقيقة وأسباب مقتل خاشقجي وإن كان سبب مقتله يرجع لكونه معارض أم خائن لبلده و إنما نتعرض لموقف الولايات المتحدة الدائم بإستخدام ملفات حقوق الانسان والاقليات كورقة ضغط على حكومات الدول العربية وتنصيب الولايات المتحدة الامريكية من نفسها قاض وجلاد للعالم وسياساتها المعروفه بالكيل بمكيالين
حيث أصبح المواطن العربي على وعى تام بسياسة حكومات الولايات المتحدة التى اعتادت على استخدام القانون الدولى و القوانين الدولية المنبثقة منه كالقانون الدولى لحقوق الانسان والقانون الدولى الانسانى كأداة لاختراق استقرار الدول بل والضغط عليها والتدخل فى شئونها والتحكم فى قرارتها السيادية بل واستخدام القانون والمنظمات الدولية فى احتلال الدول .
فبالأمس القريب كانت فضيحة سجن ابو غريب والتى إرتكبت فيها أبشع الجرائم التى تخالف كل المواثيق والقوانين الطبيعية والدولية سواء القانون الدولى لحقوق الانسان او القانون الدولى الانسانى تجاه العراقيين ،ويثور التساؤل إن كانت الولايات المتحدة قد نصبت من نفسها شرطى المجتمع الدولى الذى يلاحق مخالفي حقوق الانسان فأين تقارير وعقوبات الولايات المتحدة عن تلك الانتهاكات خاصة وبعد أن طل علينا رئيس الوزراء البريطانى الاسبق تونى بلير بأن تلك الحرب على العراق كانت قرارا خاطئاً جاء بناءا على معلومات استخباراتية غير صحيحة !!

 

فهل تناست انها مسئولة عن مقتل مئات الالاف من العراقيين بالعراق وكذا  بسجن ابو غريب وغيرهم من جنسيات شتى بمعتقل غوانتانامو الامريكى بكوبا والذى تم تشييده بيناير 2002 خصيصاً لاعتقال معارضى سياسات الحكومات الامريكية والتى يبراء منها الشعب الامريكى الصديق .
كما تتسائل الشعوب العربية أين عقوبات واهتمام الولايات المتحدة مما يلاقيه مسلمى بورما والهند من انتهاكات معلنه امام مرئي ومسمع المجتمع الدولى !! فلقد اصبح المواطن العربي على يقين بان كافة الملفات التى تستخدمها أمريكا والتى تتشدق فيها بدفاعها عن الشعوب وحرياتهم ما هى إلا ستار يحمل خلفه تدخلاً سافراً فى شئون بلاده الدافع الاول والاخير فيه هو مصلحة حكومات الولايات المتحدة المتعاقبة لا مصلحة  الشعوب ولا حتى لمصلحة الشعب الامريكى نفسه ..
قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق