Ultimate magazine theme for WordPress.

رسالة إلى من يهمه الأمر

0

  بقلم ابوسليم عبود

حادث الإسكندرية وبشاعته أسبابه وتأثيراته

طالعتنا الصحف والقنوات الفضائية والمواقع الالكترونية والسوشال ميديا على حادثة بشعة لسيدة من مدينة الإسكندرية قد تم التعدي عليها من قبل أحد البلطجية والذي قام بإحراقها داخل شقتها حيث أسكب عليها كمية من البنزين.
ولقد أثارت هذه الحادثة وبشاعتها الخوف والرعب لدى المواطنين وإحساسهم أنهم ليسوا بأمان وأنهم أصبحوا أهدافًا سهلة للبلطجة والبلطجية.

وتعود تلك الحادثة البشعة وأسبابها إلي أيام معدودة سابقة عندما تعرفت السيدة القتيلة على أحد البلطجية وقيامه بسرقه إحدى الشقق وقامت بدورها بالإبلاغ عن الجاني وهذا الدور الذي من واجبنا جميعًا أن نقوم به لمساعدة القائمين على الأمن في استباب الأمن الذي ننشده جميعاً.

لقد أثارت تلك الحادثه الكثير من التأمل و اضطر الكثير من سكان عروس البحر المتوسط إلى الوقوف كثيرًا أمامها وتداعياتها وأسبابها ومن تسبب فيها. فبعد أن أبلغت السيدة القتيلة عن الجاني وتم القبض عليه إلى أن النيابة أفرجت عنه على ذمة القضية وتم إخلاء سبيله.

ولكن كما يقول ابن السيدة في إحدى الفيديوهات حصل الجاني والمتهم بالسرقة علي اسم من أبلغ عنه من قسم الشرطة وهنا لنا وقفه فإن صحت تلك المعلومة فيجب علي السيد وزير الداخلية المحترم “محمود توفيق” والذي نثق في نزاهته وحرصه التام علي توفير أقصى درجات الأمن للشارع المصري أن يفتح تحقيقًا موسعًا للوقوف على مدى صدق المعلومة المتداولة والوقوف على كل أبعاد تلك الحادثة.

يجب أن لا تؤثر تلك الحادثة ورغم بشاعتها التي لم نعتد عليها في عضد المواطنين والا تدفعهم للتخلي عن دورهم في مساعدة المسؤولين الآمنين في القيام بواجبهم في حفظ الأمن وتوفير الآمان لكل أبناء الوطن.

يجب ألاتكون هناك هواده في القضاء على كل أنواع الإرهاب والبلطجيه في الشارع المصري وعدم السماح لتلك الفئة الضالة المخربة أن تنال من أمن وأمان المواطن وفرض السيطرة الأمنية على كافة ربوع الوطن والقضاء علي تلك البؤر الإجرامية، يجب أن يتم تقديم الجاني إلى محاكمة عاجلة وإن ثبت تورطه في تلك الجريمة لابد من توقيع أقصى عقوبة عليه حتي يكون عبرة وعظة لأمثاله وحتي يعود الأمن والأمان إلى الشارع السكندري الذي أصبح الآن في حالة من الرعب والخوف

أتمنى من السادة رجال الداخلية في محافظة الإسكندرية ألا يتوانوا في مضاعفة الجهد والعمل على قدم وساق للوصول إلى حقيقة ماحدث وفتح تحقيق سريع لمعرفة كيفية حصل الجاني على هذه معلومة، من قام بالإبلاغ عن جريمته مما دفعه للاننتقام من السيده بتلك الطريقة البشعة والتي وإن صح ذلك يجب تقديم من قام بذلك علي انه شريك في الجريمه لانه هو من حرض وسهل وساعد ٠ وقدم معلومة أمنيه لأحد البلطجية على الرغم من سريتها.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق