Ultimate magazine theme for WordPress.

رحل في الشهر الذي أسعد فيه الناس..إبراهيم نصر صانع البهجة في”الكاميرا الخفية”

0

   كتب: سيد أحمد

“اللقطات اللي شايفنها كلها طبيعية، والأبطال أنا وأنت وهي”، هو التتر الغنائي الشهير لبرنامج “الكاميرا الخافية” ، الذي ظل محفور في ذاكرة المصريين الصغير قبل الكبير.

نجاح البرنامج كان يحسب لبطله الرئيسي الفنان إبراهيم نصر، الذي رحل عن عالمنا اليوم الثلاثاء وذلك في الشهر الذي كان يرسم فيه الابتسامة على وجوه المصريين،وهو شهر رمضان.

وخلال حلقات البرنامج الذي اعتمد على عنصر المفاجأة على الشخص الذي يتعرض للمقلب ، هى قدرة إبراهيم نصر على تقمص الشخصيات التي كان يظهر بها في كل مقلب، تارة متنطرًا في زي رجل وآخرى في زي امرأة أشهرها شخصية “زكية زكريا”.

صاحب ذلك جمل رددها محبي البرنامج مثل .”بخ أنت”..ياناجاتي انفخ البلالين عشان عيد الميلاد”..وغيرها من الجمل

ومع رحيل الفنان إبراهيم نصر، سنتذكر من خلال التقرير التالي كيف جاءت فكرة برنامج المقالب”الكاميرا الخفية”.

أول لقطة

فكانت أول لقطات “الكاميرا الخفية” في مصر على يد “الأستاذ فؤاد المهندس” عام 1983، الذي كان أول من قدم الكاميرا الخفية على شاشة التلفزيون المصري، وشارك فيها ممثلون مبتدئون، عرفهم الجمهور في الكاميرا الخفية، ومنهم كان “إسماعيل يسري ومحمد جبر”، وظل النجاح يتواصل حتى بدأ استنساخ الفكرة في برامج عدة، لم تلق نفس النجاح.

نقطة توهج ببصمة “إبراهيم نصر”

عام 1996، ظهر الكوميديان إبراهيم نصر، بطلاً للكاميرا الخفية، من إخراج رائد لبيب، وحقق نجاحًا تواصل لأكثر من 10 سنوات، قدم خلالها ما يقرب من 180 حلقة، وظهر بشخصيات مختلفة، كان أكثرها ارتباطًا في الأذهان “غباشي النقراشي” و”زكية زكريا”، التي قدمها فيما بعد في بطولة فيلم سينمائي، فكانت نجاحًا فريدًا لإبراهيم نصر، جعل الجميع يشيد بالشخصية، ويحفظ أقوالها ومواقفها، ويردد “إفيهاتها”، والتي منها “يا نجاتي أنفخ البلالين”، و”بخ حقيقي بخ”. وبدأ استنساخ العمل الناجح في تجارب عدة، فقدم المونولوجيست محمود عزب والفنان الكوميدي حجاج عبدالعظيم عام 2003، “بهلول ولسان العصفور”، وكانت تجربة لم تلق نفس نجاح “الكاميرا الخفية” مع إبراهيم نصر.

استنساخ الفكرة

عاد الفنانان “حسين مدكور” و”منير مكرم”، بمقالب الكاميرا الخفية في “الحقونا” و”اديني عقلك” من إخراج علي العسال، وشارك فيها الفنان طلعت زكريا أيضًا، ولكنها كانت تجارب على الهامش. وفي الأعوام الأخيرة، ابتعدت برامج المقالب و”الكاميرا الخفية” عن الشارع، وانتقلت إلى مقالب مع نجوم الفن، سواء كانوا مقدمين لبرامجها، أو ضحايا للمقلب، فظهر أشرف عبدالباقي مقدمًا لبرنامج “مقلب دوت كوم”، والذي كان شكلاً متطورًا للكاميرا الخفية، ثم بعدها ظهرت العديد من برامج المقالب مثل “حيلهم بينهم” في مواسم، وبرامج “رامز جلال”، التي انتشرت في الأعوام الأخيرة، لتعلن كل هذه البرامج نهاية عصر الكاميرا الخفية.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق