Ultimate magazine theme for WordPress.

ربما حملت لنا شظايا كورونا رحمة

0
  بقلم : عماد الدين العيطة
كورونا فيروس مزعج جعلنا نفقد الكثير فى حياتنا ومازال يلاحقنا بالخسائر أى كانت تلك الخسائر وتفاوت نسبتها ، فهناك أرواح فقدت وفقدت معهم سعادة زويهم وأصابهم الحزن وإغتالهم الموت ، فالموت مصيبة لاحول للإنسان فيها ولاقوة ، لكنها مصيبة تصحبها توابع تكون بمثابة قنبلة تقتل الأقرب ثم تصيب شظاياها أخرون وتترك فيهم أثر يذكرهم بأن الموت قريب ولن يهملهم وأنه واقع لامحالة لكن الله أمهلهم وقتاً ليستغفروا فتصحب المصيبة معها لهم رحمة فيصبروا ويصابروا ويقولون وهم على يقين تام :《 إنا لله وإنا إليه راجعون 》فلو آمنوا لبشرهم الله تعالى فقال : { وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ }.
فيروس كورونا من الفيروسات التى فجعت العالم كله ودمر إقتصاد أكبر الدول التى إزدهر إقتصادها فى عصرنا هذا وربما كانت كل ضرة نافعة لمن إعتبروا أن مصائب قوم عند قوم فوائد ، فإذا إختلف البعض فى أن كورونا تم تخليقه بأيدي بشرية ليطلقوها فى حرب صواريخ من نوع جديد على البشرية المستهدفة ، فلن يختلفوا على أنها كلها أسباب سببها الله للموت أو لإنتهاء شئ وربما لميلاد شئ أخر ، كلها أسباب تختلف وسواء كانت مباشرة أو غير مباشرة لكنها تؤدى إلى الموت ، لكن فى العلم أسباب غير مباشرة كما له أسبابه المباشرة ، فالمنتحر تعلم كيف يصنع سكيناً ليذبح نفسه بها وهنا يكون العلم هو الصانع أى “السبب” فى سن حد السكين لتقتل بشكل مباشر ، وكم منا لم يجدل حبلاً ثم علقه لنفسه على المشنقة.
قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق