Ultimate magazine theme for WordPress.

دكتور بهجت محمود يوضح كيفية تشخيص ارتفاع ضغط الدم وآثاره على أعضاء الجسم و تشخيص السبب ؟!

0

  كتبت:حنان عاطف

صرح دكتور بهجت محمود اخصائي الجراحة العامه انه يتم تشخيص ارتفاع ضغط الدم من خلال الآتي:

• يجري قياسُ ضغط الدَّم بعد جلوس أو استلقاء الشخص لمدَّة 5 دقائق. ويجب قياسه مَرَّةً أخرى بعد أن يقف الشخص لبضع دقائق، وخصوصًا إذا كان الشخص كبيرًا في السنِّ أو مصابًا بداء السُّكَّري. وتُعدُّ القراءة 140/90 ملم زئبقي أو أكثر مرتفعة، ولكن التَّشخيص لا يمكن أن يعتمدَ على قراءةٍ مرتفعةٍ واحدة. كما أنَّ عدَّة قراءاتٍ مرتفعة ليست كافية لوَضع التَّشخيص في بعض الأحيان، لاحتمال وجود اختلافاتٍ كبيرة في القراءات على سبيل المثال؛ فإذا كانت قراءة الضغط الأوَّليَّة مرتفعة، ينبغي قياس ضغط الدَّم مرَّةً أخرى خلال نفس الزيارة، ثمَّ قياسها مرَّتين على الأقل خلال اليومين الآتيين للتَّأكُّد من استمرار ارتفاع ضغط الدَّم.

• ويمكن استعمال جهازٍ لمراقبة ضغط الدَّم على مدار 24 ساعة عند وجود شكٍّ في قياس ضغط الدَّم. وهو جهازٌ محمولٌ يعمل بالبطارية، يُحمَلُ فوق منطقة الورك ويتَّصلُ بكمِّ ضغط الدَّم الذي يُثبَّتُ على الذراع. يُسجِّل جهاز مراقبة بشكلٍ مُتكرِّرٍ ضغط الدَّم طوال النهار والليل على مدار 24 ساعة أو 48 ساعة، لا يقتصر دور تسجيل القراءات على تحديد وجود ارتفاعٍ في ضغط الدَّم، ولكنَّه يُسجِّل مدى شدَّته أيضًا.

• قد تكون قيمة ضغط الدَّم المُسجَّلة مرتفعةً خلافًا للواقع عند الأشخاص الذين تكون شرايينهم شديدة الصَّلابة أو التيبُّس (عند كبار السنِّ عادةً). وتُسمَّى هذه الظاهرة ارتفاع ضغط الدَّم الكاذب pseudo hypertension ، وتحدث هذه الظاهرة عندما يكون الشريان في الذراع شديدَ الصَّلابة بحيث يَصعُبُ ضغطه من قبل كُمِّ ضغط الدم؛ ونتيجةً لذلك، لا يمكن قياس ضغط الدَّم بِدِقَّة.

أفاد دكتور بهجت انه قد تكون نتيجة قياس ضغط الدَّم عند بعض المرضى طبيعيَّةً، بينما يكون الضَّغط مرتفعًا في الواقع ،وهذا ما يُسمَّى ارتفاع ضغط الدَّم المُقنَّع masked hypertension ،تصل نسبة الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدَّم المُقنَّع إلى 10٪ من المرضى المصابين بارتفاع ضغط الدَّم. وقد يكون من المستحيل تمييزُ هذا النَّوع من ارتفاع ضغط الدَّم ما لم يُقَس ضغط الدَّم في المنزل أو عندَ الاشتباه بحدوث إحدى المضاعفات (مثل فشل القلب) نتيجة ارتفاع ضغط الدَّم.

2) تقييم آثار ارتفاع ضغط الدم على الأعضاء الرئيسية:

وخصوصًا الأوعية الدَّموية والقلب والدِّماغ والعيون والكلى، كما يتحرَّى الأطباء عن سبب ارتفاع ضغط الدَّم ،يختلف عددُ ونوع الاختبارات التي تُجرى للتَّحرِّي عن الأعضاء المُتضرِّرة وتحديد سبب ارتفاع ضغط الدَّم الذي يختلف من شخصٍ لآخر. وعمومًا، ينطوي التقييمُ الروتيني للأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدَّم على:

• دراسة التَّاريخ الطبي والفحص السريري.

• إجراء تخطيطُ قلبٍ كهربائي.

• إجراء فحوصٍ دمويَّة (بما فيها فحص مستويات الهيماتوكريت [جزء من إجمالي حجم الدم المُكوَّن من خلايا الدم الحمراء] والبوتاسيوم والصوديوم، واختبارات فحص وظائف الكلى)، واختباراتٌ بوليَّة.

• تُفحَصُ الشبكيَّة في كلِّ عينٍ باستعمال منظار العين.

• يُجرى تخطيطٌ لكهربيَّة القلب للتَّحرِّي عن التغيُّرات الحاصلة في القلب – وخصوصًا تَسمُّك (أو تَضَخُّم) عضلة القلب أو ضخامة القلب. قد يخضع الشخص لتخطيطٍ لصدى القلب عند الاشتباه بوجود ضخامةٍ في القلب.

• يمكن كشف تضرُّر الكلى من خلال إجراء اختباراتٍ دمويَّة وبوليَّة؛ حيث تستطيع اختبارات البول الكشفَ مبكِّرًا عن أدلَّة حدوث ضَرَرٍ في الكُلى. وقد يشيرُ وجود خلايا الدَّم والألبومين (البروتين الأكثر وفرة في الدَّم) في البول إلى حدوث مثل هذا الضَّرر ، لا تظهر أعراض تضرُّر الكلى (مثل الخمول ونقص الشهيَّة والتَّعب) عادةً إلَّا بعد فقد 70-80٪ من وظائف الكُلى.

3) تشخيصُ سبب ارتفاع ضغط الدم:

أوضح اخصائي الجراحة العامه انه يتَّسع مجال التَّحرِّي عن سبب حدوث ارتفاع الضغط كلَّما كان ارتفاع الضَّغط أكبر وكان عمر الشخص المصاب أصغر، ولم تصل نسبة الأشخاص الذين جرى تحديد سبب ارتفاع الضغط عندهم إلى 10% من الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدَّم. وقد يشتملُ التقييم الأوسع على:

• التصوير بالأشعَّة السِّينية وبالموجات فوق الصوتية وتصوير الكُلى والشرايين التي تغذِّيها بالدَّم بالنوكلويدات المُشعة، وكذلك تصوير الصَّدر بالأشعَّة السينيَّة.
• وتُجرى اختباراتٌ دمويَّة وبوليَّة لقياس مستويات هرمونات معينة، مثل الإيبينفيرين والألدوستيرون والكورتيزول.

• ويمكن اقتراحُ السَّبب من خلال النتائج غير الطبيعيَّة للفحص السريري أو للأعراض؛ فمثلًا، قد يُشيرُ وجود لغطٍ في الشريان الذي يُغذِّي الكُلى إلى وجود تضيُّق في الشريان الكلوي (تضييق الشريان الذي يُغذِّي الكلى).

• وقد يُشير ظهور مجموعاتٍ مختلفةٍ من الأعراض إلى ارتفاع مستويات هرموني الإيبنفيرين و النورإيبنفيرين التي ينتجها ورم القواتم. يجري تأكيد الإصابة بورم القواتم عند العثور على المنتجات المُتفكِّكة لهذين الهرمونين في البول.

• ويمكن أن تُكتَشفَ أسبابٌ نادرةٌ أخرى لارتفاع ضغط الدَّم من خلال بعض الاختبارات الروتينيَّة. فمثلًا، قد يساعد قياسُ مستوى البوتاسيوم في الدَّم على كشف الإصابة بفرط الأَلدوستيرونِيَّة.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق