Ultimate magazine theme for WordPress.

دكتور بهجت محمود اخصائي الجراحة العامه يوضح أسباب ارتفاع ضغط الدم

0

  كتبت:حنان عاطف

صرح دكتور بهجت محمود اخصائي الجراحة العامه ان ارتفاع ضغط الدم (فرط ضغط الدم) المعروف أيضاً بأنه ارتفاع أو زيادة ضغط الدم، هو اعتلال تحدث فيه زيادة مستمرة في الضغط داخل الأوعية الدموية مما يجعلها تحت إجهاد مرتفع. ومع كل ضربة من ضربات القلب، يضخ الدم في الأوعية التي تحمل الدم في الجسم. وينشأ ضغط الدم عن قوة دفع الدم مقابل لجدران الأوعية الدموية (الشرايين) أثناء ضخه من القلب. وكلما ارتفع ضغط الدم اشتد ضخ القلب للدم.

• ويعرَّف ضغط الدم الطبيعي للشخص البالغ بأنه ضغط الدم الذي يبلغ 120 مليمتر/ زئبق 1 مع دقة القلب (ضغط الدم الانقباضي) و80 مليمتر/ زئبق مع ارتخاء القلب (ضغط الدم الانبساطي). وعندما يبلغ ضغط الدم الانقباضي 140 مليمتر/ زئبق أو أكثر و/ أو يبلغ ضغط الدم الانبساطي 90 مليمتر/ زئبق أو أكثر يُعتبر ذلك زيادة أو ارتفاع في ضغط الدم ، مشيرا إلي أن معدلات ضغط الدم للبالغين تختلف من ضغط دم مثالي أو طبيعي إلى مرحلة ما قبل الارتفاع أو ضغط دم مرتفع بدرجاته الثلاث

أكد دكتور بهجت محمود أن هناك عدة أسباب لارتفاع ضغط الدم تتمثل في:

1. ارتفاع ضغط الدَّم الأوَّلي:

• يُسمَّى ارتفاع ضغط الدَّم المجهول السَّبب بارتفاع ضغط الدَّم الأوَّلي primary hypertension كان يسمَّى الأساسي essential سابقًا.

• يُعاني ما بين 85-95% من الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدَّم من ارتفاع ضغط الدَّم الأوَّلي.

• قد يشترك عدد من التغيُّرات في القلب والأوعية الدموية في حدوث ارتفاع ضغط الدم؛ فمثلًا، يمكن أن تزداد كمية الدَّم التي يضخها القلب في الدقيقة (النِّتاج القلبي) cardiac output، ويمكن أن تزداد مقاومة جريان الدَّم نتيجة انقباض الأوعية الدموية. وقد يكون ذلك بسبب زيادة حجم الدَّم أيضًا. ولا تكون أسباب حدوث مثل هذه التغيُّرات مفهومة بشكلٍ كامل، ولكن يبدو أنها تنطوي على عيوبٍ وراثيَّة تُؤثِّر في انقباض الشرايين التي تساعد على ضبط ضغط الدَّم.

• وقد تُسهم التَّغيرات الأخرى في زيادة ضغط الدم، بما فيها تراكم كمياتٍ كبيرةٍ من الصوديوم داخل الخلايا وانخفاض إنتاج المواد التي تُوسِّع الشرايين.

2. ارتفاع ضغط الدَّم الثانوي:

• يُسمَّى ارتفاع ضغط الدَّم النَّاجم عن سببٍ معروفٍ بارتفاع ضغط الدَّم الثَّانوي secondary hypertension.

• يُعاني ما بين 5-15% من الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدَّم من ارتفاع ضغط الدَّم الثانوي. ينجم ارتفاع ضغط الدَّم عند الكثير من أولئك الأشخاص عن وجود اضطرابٍ في الكلى؛ فالكثير من اضطرابات الكلى يمكن أن تُسبِّب ارتفاعًا في ضغط الدَّم، لأنَّ للكلى دورًا مهمًّا في السيطرة على ضغط الدم؛ فمثلًا، يمكن للأضرار التي تُصيبُ الكُلى نتيجة حدوث التهابٍ أو الإصابة باضطراباتٍ أخرى أن تُضعفَ قدرتها على طرح ما يكفي من الصوديوم والماء من الجسم، ممَّا يزيد من حجم الدَّم وضغط.

• وتشتمل اضطرابات الكُلى الأخرى التي تُسبِّب ارتفاع ضغط الدَّم على تضيُّق الشريان الكلوي renal artery stenosis (تضيُّق الشريان المُغذِّي لإحدى الكليتين)، والذي قد يكون ناجمًا عن تصلُّب الشرايين أو إصابة أو اضطراباتٍ أخرى.

• يكون سبب ارتفاع ضغط الدَّم الثَّانوي عند القليل من المرضى هو الإصابة باضطرابٍ آخر، مثل أحد الاضطرابات الهرمونية أو استعمال أدوية مُعيَّنة، كحبوب منع الحمل (وسائل منع الحمل الفمويَّة).

• وتشتمل الاضطرابات الهُرمونِيَّة التي تُسبِّبُ ارتفاع ضغط الدَّم على فرط الأَلدوستيرونِيَّة hyperaldosteronism (الإفراط في إنتاج الألدوستيرون، من خلال ورمٍ غير سرطاني في إحدى الغدّتين الكُظريتين غالبًا) أو مُتلازمة كوشينغ Cushing syndrome اضطراب يتميَّز بارتفاع مستويات الكورتيزول أو فرط نشاط الغُدَّة الدرقية (فرط الدرقية)،وفي حالاتٍ نادرة، ورم القواتم pheochromocytoma (ورم يوجد في الغُدَّة الكظرية ويُنتج هرموني الإيبنفيرين و النورإيبنفيرين.

• ويتداخل تصلُّب الشرايين مع سيطرة الجسم على ضغط الدم، مما يزيد من خطر ارتفاعه؛ ذلك أنَّ تصلُّب الشرايين يجعل الشرايين قاسية، ممَّا يمنع توسُّعها والذي من شأنه منع عودة ضغط الدَّم إلى مستواه الطبيعي.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق