Ultimate magazine theme for WordPress.

حكاية “الخرزة الزرقاء”.. أسرار في حياة “الفتى الشقي” أحمد رمزي

   كتب :سيد أحمد

اشتهر بأدوار الشاب الشقي الوسيم، صاحب العضلات المفتولة والقميص مفتوح الصدر، إلى جانب تمتعه بخفة الدم. فاستطاع أن يكون مميز داخل الوسط الفني المكتز وقتها بالنجوم الكبار، ليصبح أحد دنجوانات السينما المصرية.

انه الفنان أحمد رمزي الذي تحل اليوم الأثنين 23 مارس ذكرى رحيله، الذي كشف عن العديد من أسراره في حوار قديم علم 1965، في حلقة برنامج “نجمك المفضل” مع الإعلامية ليلى رستم.

وخلال الحوار، سألته ليلى رستم،عن سبب ارتدائه سلسلة بخرزة زرقاء طوال الوقت، قال أحمد رمزى، إنه يرتدى سلسلة بخرزة زرقاء لأنه يخاف من الحسد، وأن زوجته هى التى جعلته يرتديها، فضحكت المذيعة، وقالت “ياختى عليك”، مما أثار ضحك الجمهور والفنان الراحل.

وأحرجته المذيعة بسؤاله عن قميصه المفتوح الذي اعتاد على الظهور به في أكثر من مناسبة، عليها “عشان الجو حر ولا أنتى شايفه إيه”، إلا أن المذيعة قالت له “التكييف شغال”، فضحك وعلق “يا بختكوا احنا فى الاستوديو مفيش الكلام ده”.

كما أكد رمزى، خلال الحوار، أن أول أجر حصل عليه نظير مشاركته فى أحد الأفلام كان 40 جنيها، حتى وصل إلى 1000 جنيه فى الوقت الذى أجرى فيه الحوار، وكان يصور وقتها فيلم “مذكرات خادمة” مع لبنى عبد العزيز.

وبطريقة طريفة قال رمزى، “أنا عمرى فى السينما ما نجحت أبدًا فى الامتحانات، تملى بيسقطونى، تقريبا المخرجين شايفين إن وشى بيدل على السقوط على طول”، فقالت له المذيعة “لو قفلت القميص ولبست كرافتة هينجحوك”، إلا أن رمزى رد عليها ضاحكًا “لو لبست كرافتة وقفلت القميص مش هعرف أكل عيش”.

وكشف فتى الشاشة الأول، عن أنه يخشى مواجهة الجمهور، وقال إنه دائما يشعر بالخجل والارتباك أثناء حواراته التليفزيونية التى يتواجد فيها جمهور، وفيما يتعلق بدراسته الجامعية وخروجه من كلية الطب، قال “أخويا كان بيدرس طب فى القصر العينى، وكان عمرى وقتها 13 سنة، وفى يوم ماما طلبت منى أن أدعوه لتناول العشاء، ودخلت غرفته فوجدته جالس أمام جثة يشرحها، فأغمى عليا، وكان هذا الموقف إلى جانب أننى لم أذاكر جيدًا سبب خروجى من السنة الثالثة من كلية الطب”.

 

قد يعجبك ايضا

تم ايقاف التعليقات وسيتم فتحها قريبا