Ultimate magazine theme for WordPress.

حرق قش الأرز الرطب يسبب سحابة الضمخان الأكثر ضررًا من سحابة الدخان

0

  بقلم:حنان عاطف

يقومون الفلاحين سنويا بحرق قش الأرز الرطب علي مساحات مختلفة من الأراضي الزراعية منتجين بذلك سحابه الضمخان التي يكونها حرق المواد العضوية المخلوطة بالماء والتي ينتج بخار مياه يعمل علي بقاء الكربون معلق بالجو لمده قد تزيد عن 6 ساعات وهذه تعد كارثة بيئية حيث يتنفس الإنسان يوميًا 10 آلاف لتر هواء ملوث مما يصيب الإنسان بالعديد من الأمراض.

وتضم المواد العضوية المحروقة ثلاث أنواع من المحاصيل وهم الأرز والنفايات الخاصة به بقايا القطن والذرة وتلك المحاصيل تزيد الكارثة حيث أن حرق قش الأرز الناشف فقط ينتج سحابه الدخان أما حرق الثلاث محاصيل ينتج سحابه الضمخان الأكثر ضررا.

وسبب وجود تلك المشكلة هي أن الحكومة وفرت للمزارعين أنابيب بوتاجاز لكي يستخدموها في عمل الخبز في الفرن بدلا من قش الأرز كما وفرت لهم طابونات عيش مما اضطر الفلاح أن يحرق قش الأرز المخزن فوق بيته لعدم الاستفادة منه وبهذا انتشر الدخان وتلوث الهواء بالإضافة إلي أن المساكن في الريف أصبحت غير لائقة صحيا لانتشار الحشرات كالذباب والبعوض والبق والتي تنقل 42 مرض إلي المواطنين.

و لقش الأرز أهميه كبري حيث من الممكن استخراج الكهرباء والكحول منه كما انه يعد غذاء هام للحيوانات ويمكن استخراج السكر من الكائنات الحية بالتربة الزراعية بالإضافة إلي إنتاج عيش الغراب من قش الأرز.

وهناك أخطار صحية واقتصاديه تنجم عن حرق قش الأرز تكمن في ظهور حالات الإصابة بالسرطان والربو الشعبي والذي يتضاعف أثناء حرق قش الأرز وأيضا انتشار مرض السعال وصعوبات في التنفس ويؤدي دخان سحابه الضمخان إلي فشل كامل في الجهاز التنفسي.

ولذلك لابد علي وزاره الزراعة توفير ماكينات لفرم قش الأرز للاستفادة منه في إنتاج غذاء للماشية وهذا سيأتي بالخير علي الفلاح والدولة.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق