Ultimate magazine theme for WordPress.

جورناليدة في حوار خاص مع “بدا”

   كتبت: أمنية عادل

عالمنا العربي عامة والمصري خاصة، به الكثير من المواهب الشابة التي تستحق أن يسلط عليها الضوء ولكن الموهبة هى أساس كرة القدم، واليوم توجهه “جورناليدة” أنظارها نحو الحارس المعار للفيوم “محمد أحمد”.

بدأ ابن “الشرقية” مسيرته الكروية في السادسة داخل أسوار نادي الشرقية مسقط رأسه وبعدها انتقل لبتروجيت وانتقل بعد ذلك لعدة محطات، منها “الانتاج الحربى، و طلائع الجيش، ظل في النادي 6 أعوام وصعد بعد ذلك لدرجة أولى ومنها لفرقة ابو كساة ومعار الآن لفريق الفيوم.

من المهم بل بالضرورة أن يكون لدى كل منا مثل أعلى وقدوة في حياته،فمثل “بدا” الأعلي تيرشتيجن، ونوير، عالميًا، أما على الصعيد المحلي الحضرى وإكرامى.

مباراة بتروجيت مع المقاولين
كانت المفضله لدي “بدا” ،علي الرغم من أنها انتهت بتعادل سلبي إلا أنه قام بأداء جيد في تلك المباراة.

أما عن العروض فأضاف” محمد ” اتمني أن أكون ضمن فريق الأهلي حتي وإن كنت في دكة البدلاء، فإنها شرف لأي لاعب.

وفي نهاية الحوار وجهه “محمد” الشكر لعائلته فقال:

“بابا دايما واقف في ضهرى وقبل أى ماتش لازم يكلمنى يعرفنى أعمل ايه ومعملش ايه حتى لو غلط دايما يقولى انت غلط ف كذا أنا بشكره من قلبى جدا مسبنيش لحظة من وأنا صغير وهو في ضهرى اتمنى ربنا يطول في عمره ويخليه ليا دايما”.

وأضاف أمي هي فعلاً أحسن حاجة في حياتى و دايمًا وقفة جمبى الوحيدة اللى فى كل عملية بعملها هى اللى بتكون معايا ومبترضاش تمشى لازم تكون موجودة فى كل حاجة هى فعلاً اللى حبتنى بطرقة عمر ما حد هيحبنى بيها دى جزمتها فوق رأسى أنا بجد نفسى أعملها حاجة وحدة بس من اللى هى بتعمله ليا انا عمرى ما نسيت أى حاجة عملتها ليا”.

واستكمل “محمد” (أنا نفسى النصيب يقف جمبى ولو لمرة وحدة و أعمل حاجة ليا تفرحها أكتر أنا عارف إنها فرحانة ليا بس أنا حاسس إنى معملتش حاجة انا نفسى ربنا يكرمنى عشان اشوفها فرحانة هى وعيلتى).

ووجه محمد لولدته تهنئة بمناسبة عيد ميلادها ” كل سنة وهى طيبة وكل سنة وهى أحسن وأحن أم في الدنيا وتفضل جمبى ومتسبنيش أبدًا “وربنا يجعل يومى قبل يومها ويأخذ من عمرى ويديها ويدى عيلتى”.

قد يعجبك ايضا

تم ايقاف التعليقات وسيتم فتحها قريبا