Ultimate magazine theme for WordPress.

تقرير-جورناليدة..لويس نازاريو دي ليما”الظاهرة” أفضل مهاجم في التاريخ

الظاهرة رونالدو مهاجم من طراز فريد

0

كتب :عبدالحليم صلاح

لويس نازاريو دي ليما المعروف بـ رونالدو، ويُعرف أيضاً بلقبه “الظاهرة”، هولاعب كرة قدم برازيلى سابق اعتزل لعب كرة القدم في فبراير عام 2011.

ولد “رونالدو” عام 1976 في مدينة ريو دي جانيرو في البرازيل، وقد جعل من نفسه لاعبًا لا يمكن إيقافه في الفرق الأوروبية منذ منتصف التسعينات، تعافى من خيبة الأمل التي أصابته في نهائيات كأس العالم عام 1998، فقد دوّن اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم. 

ويعتبر واحدا من أفضل المهاجمين، الذين ارتدوا القميص رقم (9) إن لم يكن أفضلهم على الإطلاق. كان رونالدو يفعل أشياء غريبة في الكرة، بمهاراته الفردية العالية وسرعته الفائقة ورشاقته وذكائه وحسه التهديفي، وحصد العديد من الألقاب الفردية والجماعية طوال مسيرته الحافلة، رغم الصعوبات والإصابات.

 انفصل والداه نيليو نازاريو دي ليما عن والدته سونيا دوس سانتوس باراتا التى كانت تعتبر كرة القدم مضيعة للوقت وهو في الحادية عشرة من العمر، وبعد فترة قصيرة ترك رونالدو المدرسة ليتابع مهنة كرة القدم.

بدايات “الظاهرة”

انضم “رونالدو” إلى فريق سوسيال راموس في الثانية عشرة من العمر، بعدها انتقل إلى ساو كريستوفاو حيث تم اكتشافه من قبل رينالدو بيتا الذي أصبح فيما بعد وكيل أعماله إلى جانب ألكسندر مارتينز وقد ساهم الاثنان في ترتيب صفقة بيعه لنادي كروزيرو وهو النادي المحترف في مدينة بيلو هوريزونتي .

رونالدو مع الاندية
رونالدو مع الاندية

أظهر” رونالدو“امكانياته الرائعة في تسجيل الأهداف مع فريق كروزيرو وقد ساعد الفريق في إحراز أول لقب له في بطولة كأس البرازيل عام 1993، في السابعة عشر من عمره تم اختياره ضمن تشكيلة المنتخب الوطني البرازيلي الأول للمشاركة في بطولة كأس العالم عام 1994 المقامة في الولايات المتحدة لكنه شاهد منتخب بلاده يحرز كأس العالم وهو على مقاعد الاحتياط..

 إيندهوفن كانت محطة انطلاق الظاهرة رونالدو في الملاعب الأوروبية،وكان معدل تسجيل الأهداف مع النادي الهولندي يقارب الهدف في كل مباراة ضمن المباريات التي جمعته بأفضل المنافسين الأوروبيين، أمضى سنتين مع فريق أيندهوفن وبعدها انتقل إلى صفوف فريق برشلونة الإسباني لعام واحد ثم انتقل بعدها إلى إنتر ميلان الإيطالي حيث لعب لأربعة مواسم،في كأس العالم عام 1998 التي أقيمت في فرنسا كانت التوقعات بأن يقدم رونالدو ورفاقه في المنتخب الكثير، في الوقت الذي سمي فيه فائزًا بالكرة الذهبية كأفضل لاعب في البطولة، انتهت البطولة بشكل سيء عندما أصيب بنوبة تشنج قبل المباراة النهائية مما تسبب بخسارة فريقه بنتيجة 3-0 لصالح أصحاب الأرض المنتخب الفرنسي، وكانت النكسة الأكبر عندما  أصيب بتمزق في وتر الركبة  في تشرين الثاني/نوفمبر 1999 و يصاب مرة أخرى في الركبة بعد خمسة أشهر مما جعله يتوقف عن اللعب لما يقارب العامين،وانتقل بعد ذلك إلى النادى الملكى ريال مدريد وخاض أول مباراة له في سانتياغو برنابيو أمام (ألافيس) وسجل فيها هدفه الأول، وانطلاقا من تلك اللحظة بدأت قائمة من الأهداف التي لا تنتهي والليالي المخلدة بالنسبة لريال مدريد، وقد أحرز في موسمه الأول مع الريال لقبين، الدوري الإسباني وكأس الانتركونتيننتال.

اصابة رونالدو
اصابة رونالدو

وفاز رونالدو بكل الألقاب مع المنتخب البرازيلي لكرة القدم: كأس العالم، كأس أمريكا وكأس القارات لكرة القدم من بين بطولات أخرى، وهو اسطورة في بلاده، رغم أن الإصابات كانت نالت منه مع اقتراب نهاية مسيرته الكروية. وقد كان نادي (أي سي ميلان) و(كورينثيانز) أخر محطتين له قبل أن يعلن اعتزاله أخيرا في 14 فبراير عام 2011. 

إنجازات”الظاهرة” مع الأندية والمنتخبات

كروزيرو

كأس البرازيل في عام 1993.

بي إس في آيندهوفن

الدوري الهولندي في عام 1995 كأس هولندا في عام 1996

برشلونة

كأس السوبر الإسباني في عام 1996.

كأس الكؤوس الأوروبية في عام 1997.

كأس إسبانيا في عام 1997.

إنتر ميلان

كأس الإتحاد الأوروبي في عام 1998.

سلب منه الدوري الايطالي لموسمين 1998 و 2002 بعد أحداث تحكيمية مثيرة للجدل عانى منها رونالدو و أدت إلى ذهاب اللقب لليوفنتوس بالقوة. 

ريال مدريد

كأس العالم للأندية في عام 2002.

كأس السوبر الأوروبي في عام 2002.

الدوري الإسباني في عام 2002.

كأس السوبر الإسباني في عام 2003.

اي سي ميلان

لايوجد

المنتخب

كأس العالم لكرة القدم في عامي 1994 و 2002.

كأس القارات لكرة القدم في عام 1997.

كأس كوبا أمريكا في عامي 1997 و 1999.

الميدالية البرونزية في أولمبياد 1996.

إنجازاته الشخصية

أفضل لاعب في العالم حسب (تصنيف الفيفا) ثلاثة مرات في أعوام 1996 ، 1997 و 2002.

أفضل لاعب في أوروبا (الكرة الذهبية) في عامي 1997 و 2002.

أفضل لاعب في العالم حسب مجلة world soccer في أعوام 1996( أصغر لاعب)، 1997 و 2002.

أفضل لاعب في العالم حسب مجلة Onze d’Or عامي 1997 و 2002.

أفضل هداف في تاريخ كأس العالم (15 هدف من 19 مباراة) بعد تفوقه على الألماني جرد مولر.

هداف كأس العالم لكرة القدم 2002 برصيد 8 أهداف.

أفضل هدّاف في العالم حسب تصنيف الاتحاد العالمي لتاريخ وإحصاءات كرة القدم (IFFHS) عام 1997.

جائزة الاتحاد الأوروبي للأندية كأفضل لاعب موسم 1997-1998

أفضل هدّاف في أوروبا (الحذاء الذهبي) عام 1997

أفضل هدّاف في الدوري الأسباني موسمي 1996-1997

أفضل هدّاف في الدوري الهولندي موسم 1994-1995

أفضل لاعب في المسابقة القاريّة للاندية عام 2002

شخصية ال بي بي سي الرياضية لعام 2002

جائزة لوريوس الرياضية لعام 2003 لعودته إلى المستوى العالمي بعد الاصابة

جائزة بطل الأبطال في الدوري الايطالي عن الأعوام العشرة الماضية وذلك عام 2008

ماذا قالوا عن “الظاهرة”

قال عنه الهولندي الطائر الراحل يوهان كرويف، أيقونة الكرة الهولندية والعالمية: “لا يمكن مقارنة أي لاعب برونالدو في العصر الذي تواجد به”.

واعترف نجم الديوك الفرنسية السابق، زين الدين زيدان، بأن رونالدو هو أفضل من لعب بجواره وأصعب خصم واجهه، رغم أنه تفوق عليه في مرات عديدة، وفي إحدى المقابلات الصحفية قال زيزو: “رونالدو أفضل من لعبت معه وضده بدون تردد، لماذا ؟ لأنه الأفضل ببساطة، هو الرقم واحد”.

وأدلى مواطنه الأسطورة البرازيلية بيليه بتصريح مثير قبل بضعة سنوات، بقوله: “رونالدو اللاعب الوحيد الذي يمكنه منافسة إنجازاتي”، متجاهلا الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا، أفضل لاعب في تاريخ الساحرة المستديرة، على الأقل باعتراف من عشاقها.

وصفه الهداف الأرجنتيني المهاجم غابرييل باتيستوتا، الملقب بـ “باتي غول” الظاهرة رونالدو بـ 4 كلمات فقط، حيث قال “رونالدو هو كرة القدم”.

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق