Ultimate magazine theme for WordPress.

تعرف على المعبد الذي استغرق بناءه 100 عام

0

   كتبت: شيماء إبراهيم

ويُعرف باسم معبد حورس بمدينة إدفو ، وهو ثاني معابد مصر القديمة حجماً بعد معبد الكرنك ، ويمثل إحدي أخر محاولات البطالمة لبناء معابد علي نسق أسلافهم هيئة وفخامه ، واستغرق بناء هذا المعبد نحو100 سنة.

ويرجع أصل تسميته إلي اللغة العربية المصرية القديمة، حيث كان القدماء يطلقون عليها اسم “دبو أو إدبو” ومعناها (مدينة الطعام) ويُقال ان الاسم اُخذ من الكلمة المصرية القديمة “دبا وتبا” ثم حُولت في اللغة القبطية إلى (إدبو واتفو )والتي تعني في العربية إدفو .

-موقعه :-
يقع هذا المعبد علي بُعد 123كيلو متراً شمال مدينة أسوان ، ورغم أن تشييده كان في عصر البطالمة إلا أنه يبقى بمنزلة كتاب مفتوح يرصد طبيعة الديانة المصرية القديمة التي شغلت البطالمة خلال قرون من حكم البلاد ، وبدأ تشييد المعبد الذي يوصف بأنه الأكثر فخامة بين المعابد المصرية في عهد ” بطليموس الثالث” سنة 237ق.م .

ويتميز هذا المعبد بضخامة بناءه وروعته وقد شُيد لعبادة “الإله حورس” ، ويعد المعبد الوحيد الذي بقي على حالته الجيدة ، وحيث تسببت الحروب والفتن في استمرار بناءه قرناً كاملاً .

ويبدأ المعبد بالصرح الكبير الذي يبلغ ارتفاعه 35 متراً ومثل علي برجيه بطليموس الثالث يذبح الاعداء ، ويتبع ذلك فناء تحيط به الأعمدة من ثلاثة جوانب ، وفي الوسط يوجد مذبح لتقديم القرابين قبل أن نصل بعد ذلك إلي ردهه ذات 12 عامود تمثل تيجانها النباتات ، وبعد ذلك يوجد بهو الأعمدة ، ثم نصل إلى ظاخل منطقة يخفت فيها الضوء إلي ان نصل إلي قدس الأقداس الموجود في أخر نقطة في المعبد.

ومن أهم مناظر المعبد قصة “إيزيس وأوزوريس” ، والصراع بين “حورس وست” وكيف أن حورس ، الذي كان يمثل قرص الشمس المجنحة قد تغلب على ست وأعوانه وقد عاون حورس عددًا من الرجال الذين عرفوا فن صناعة المعادن.

وقد كان لحورس مكان متميز في الأساطير المصرية واتخدت الألهه حورس لقب قرص الشمس المجنحة منذ عصر الأسرة السادسة.

وترجع شُهرة مدينة إدفو إلي معبدها الذي يُعد من أعظم المعابد المصرية القديمة لكونه متكامل إلي حد كبير ومزخرفًا بعدد هائل من المناظر والنقوش التي نُقشت بأسلوب فني مميز وراقي.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق