Ultimate magazine theme for WordPress.

تحوت ﴿theth﴾

0

  بقلم/محمد ابو حبشي

هو إله القمر وكاتب الآلهة العظيمة المتخذ هيئة طائر ابو منجل وقد عبد تحوت في عدة أماكن في مصر ولكن كان المركز الرئيسي لعبادته هو مدينة هرموپوليس وإذا كان حديث المجئ إلى هذه المدينة وجد فيها عبادة كثير من الآلهة غيره مثل ثامون الضفادع والثعابين والقرد إلا أنه قد اكتسح جميع هؤلاء تمامًا ولم يبقى منهم أحد وكون الثامون منذ عصر مبكر مجموعة العناصر الثمانية واضطر القرد أن يتحد مع طائر أبو منجل ليكونا تجسيد روح تحوت وصارت صفات الإله الجديد هامة حقا ويبدو انه سيطر علي كل مايتعلق بالثقافة الذهنية مثل اختراع الكتابة المقدسة وفصل اللغات وبالتالي تسجيل الاحداث التاريخية والقوانين وقد كان تحوت حامي الكتبة ولكنة كان الاله المكلف بالحسابات والمسيطر علي الحروف اي كان يحسب الزمن والسنوات والتقويم.

ونظرًا لمواهبه المتعددة في جميع النواحي جعلته الأساطير كاتب الالهة الحكيمة وكاتم سرها والمساعد الذي لا يستغني عنه في أي عمل إلهي وقد بدا أن له امتيازات أخري هامة فقد جعلته براعته في الهيروغليفية والالفاظ الالهية ساحرًا مريعًا يستطيع تحويل أي شيء يريد إلى اية صورة يشاؤها وذلك لمعرفته بقوة الكلام الخلاقة.

وهذة الموهبة هي التي تفسر السبب في ان علماء اللاهوت بمنف كانو يعتبرونه لسان بتاح او اداة التعبير الشفهي التي اعطي بها ذلك الإله الوجود للكون وتقول نصوص اخري تسير علي نفس الفكرة انه قلب رع وجوهر فكره الخلاق (كان القلب عضو التفكير) ولما كان تحوت هو الكلمة الإلهية والكاتب الاعظم صار حامي السحرة الذي يعرف كل النصوص اللازمة لشفاء المرضي وتذكر الاسطورة انه قد شفي الطفل حورس حينما لدغه العقرب في مستنقعات الدلتا حين كان مختبأ.

وتحدثنا الاساطير ان تحوت قد كتب كتابا بخطه المقدس يمنح حامله قوة السيطرة علي السماء والماء ومناطق الجحيم والاحداث المفجعةكما ذكرت قصة سانتي الديموطيقية.

وقد شبه الاغريق تحوت بهرميس وتمتع باسم «Trismegistos» (اي العظيم ثلاث مرات ) بنجاح مدهش في الادب ”الهرميسي“ ومع ذلك فإن الافكار التي تعبر عنها هذة الرسالات خاصة بمنطقة البحر الابيض المتوسط ومشتقة من المذهب الديني السكندري وليس اللاهوت المصري القديم.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق