Ultimate magazine theme for WordPress.

تأمل رائع لأبونا جرجس زكريا عن رموز الضربات العشر

0

  كتبت : حنان عاطف

لليوم العاشر على التوالي تحتفل كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بنزلة اسمنت بالمنيا بنهضة رئيس الملائكة ميخائيل “بحضور راعي الكنيسة القمص إشعياء جورجي”حيث بدأ اليوم برفع صلاه عشية،   ثم ألقي ابونا جرجس زكريا كاهن كنيسة العذراء والانبا كاراس بالبياضية ملوي عظة روحية بعنوان “رموز الضربات العشر” مؤكداً ان مصر الفرعونية كانت رمز للعالم الذي وضع فيه وفرعون كان رمز للشيطان كان دائماً يضع علي تاجه حيه رمز للشيطان وازل فرعون شعب بني إسرائيل لذلك أصابهم الله بالضربات العشر ولقد كان أمام تلك الضربات الوصايا العشر التي تعد كمال وصايا الله والضربات العشر هى كمال عقاب اللة (انذارات اللة لمن لم ينّفذ وصاياة ويمشى فى طريقة) يقول الكتاب المقدس “الذين بلا ناموس يهلكون ” والناموس هو وصايا الله هناك ثلاث محاور كانت في حياه فرعون فحينما ذهب موسي النبي لفرعون ليبلغه كلام الله بأن يترك شعب بني إسرائيل ويعطيهم حريتهم رفض فرعون ذلك فشد الله يده على فرعون وأصاب فرعون والمصريين بالضربات العشر وتلك الضربات هي.

1)تحويل ماء النهر إلى دم :

اجرة الخطية هى موت ( مات السمك وانتن النهر) الماء العالمى (ماء النهر)يرمز الى الحياة العالمية البعيدة عن اللة والتي تؤدى الى الموت (الدم) الابدى ،نهر النيل كان بمثابة الة لدى المصريين قديما (وفاء النيل والقاء ذبيحة فية سنويا) وهنا ينتصر اللة على الههم ويحولة الى شىء نتن يكرهة الناس ولا تستطيع الكائنات الحية داخلة او خارجة أن تعتمد علية فى الحياة يقول الله في الكتاب المقدس “لايكن لك الة غيرى” ، استطاع السحرة تقليد هذة الضربة ولكنهم لم يستطيعوا أن يرجعوا نهر النيل صافيا كما كان فالشيطان يدّمر ولكن لا يستطيع ان أن يبنى يقضى على حياة الشخص ويجعلة يشعر باليأس ويبعدة عن اللة ويجعلة يدمن الحياة العالمية ولكنة لايساعدة على التوبة “ليس بأحد غيرة الخلاص” بالإيمان نستطيع
طرد كل سحر يدبر لنا فالشيطان يقبض علي النفوس الضعيفه ليهلكها ولكن النفوس القوية لا يستطيع أن يهزمها شيطان أو يسخرها يقول الكتاب المقدس ” قاوموا إبليس فيهرب منكم ” فماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسة.

2)خروج الضفادع من المياه وانتشارها :

فنقيق الضفاضع صوت مزعج و مقلق و يسلب الراحة من النائمين فى هدوء وترمز الى الشكليون المظهريون المرائون ( كثيرى الكلام – معثرون – متكبرون) ،الضفدعة كانت مقدسة لدى المصريون وكانت رمز للخصوبة صارت مصدر اشمئزاز وأصبحت لا يطيقها الناس.

3)البعوض:

تحول جزء من تراب الارض بفعل عصا هارون الى بعوض ،البعوض يلسع رمز للخطية الداخلية التى تشعر الناس بتأنيب الضمير والحزن واليأس بعد المُضى فيها واتمامها ،تراب الأرض الذى خلق منة رب المجد الانسان على صورتة ومثالة ( يتحول جزء من البشر الى مصادر للخطية الخارجية التى تحارب الانسان من الخارج ) ، يقول الكتاب المقدس “المعاشرات الرديئة تفسد الاخلاق الجيدة” فالانسان البعيد عن اللة وعن الاسرار المقدسة وعن وسائط النعمة يصبح فريسة للخطية سواء كانت صديق شرير أو شهوات عالمية أو عادة رديئة أو ادمان الكمبيوتر أو علاقة غير بريئة كل ذلك يجعل الانسان يشعر بسعادة وقتية يليها تانيب الضمير وحزن ويأس قد يصل الى الانتحار وذلك من ألم البعد عن اللة الذى خلقنا وبالطبيعى نشعر دائما بالرغبة فى الانجذاب الى خالقنا ولكن البعد عنة يجعلنا نشعر بأعراض الانسحاب هذة ونشعر بتبكيت الروح القدس لنا فالشيطان لا يستطيع أن يجبر شخص على البعد عن المسيح ولكن الشخص هو الذى يتبع الشيطان فيهلك.

4)الذباب:

غزو الذباب كان لبيوت المصريين فقط وليس شعب اللة ،الحشرات (بعوض وذباب) تستطيع ان تدخل أى بيت وتحولة الى جحيم
البعوض هو مصادر خارجية للخطية اذا اقترب منها الانسان فأنها تلسعة وتجعلة يحزن وييأس ويؤلمة ضميرة
*الذباب هى خطايا داخلية سمحنا بتواجدها فى بيوتنا وفى انفسنا وتملأ كل حياتنا بالقذارة والنجاسة كأننا نعيش مثل الابن الضال فى مزرعة خنازير النجاسة حولنا والقذارة من كل ناحية ( مثل زرع عدم المحبة فى الاسرة – زرع الادانه والنميمة و الشتيمة فى الاسرة – وزرع عدم احترام وصايا اللة وكلامة وبيتة – وزرع عدم الصلاة فى المنزل أو الاستهتار بوقت الصلاة او عدم الصلاة بخشوع – و زرع ساعات طويلة فى المنزل امام التلفزيون اوالكمبيوتر.

كل ذلك يفعله الانسان بإرادته ويسلم نفسة للشيطان ولكن الشيطان لوحدة لا يمكنة اجبار الانسان على ان يعيش فى قذارة الخطية
*الذباب يسبب ضيق واشمئزاز وقرف وينشر أمراض ويكّرِة الانسان فى ما كان يشتهية قبل التصاقة بالذباب هكذا دخول الخطية بيوتنا وحياتنا ونفسنا تبعدنا عن اللة والتصاقنا بالاخرين ينشر هذة الخطية وهذا البعد عن اللة للاخرين.

5)موت المواشى:

*ماتت مواشى المصريين فقط ،بعض المصريين كانوا يقدسون الحيوانات مثل( عجل ابيس والعجل زبرجد) فهكذا أمات اللة الهتهن مثل الضفادع ونهر النيل وهى رابع نوع من الالهة (نهر النيل – الضفادع – المواشى- الشمس)
*الحيوانات ترمز للشهوات (شهوة حيوانية) فهى دعوة للتخلص من الشهوات العالمية التى لا تفيد
*موت المواشى يرمز الى تدخل اللة لقتل الشهوة الحيوانية اذا اصّر الانسان على المُضى فيها برغم من الانذارات والتهديدات مثل شخص منغمس فى الزنا فيصاب بالايدز او السرطان او مثل شخص منغمس فى شهوة الاكل فيصاب بالقولون العصبى (الههم فى بطونهم) او سرطان القولون ومثل شخص بعيد عن اللة ولا يذهب للكنيسة ولا يهتم بالاسرار فيصاب بفشل فى عملة أو اى تجربة اخر ،الشيطان لا يستطيع أن يصيب الانسان بمرض او يشفية من مرض بل الشخص هو الذى ينجرف وراء شهواتة فيصاب بأمراض.

6)الدمامل:

رماد الأتون رماة موسى وهارون نحو السماء فأمتلأت اجسام المصريين والسحرة والمواشى بالدمامل والدمامل ترمز الى التجربة (مرض – فشل – ادمان – موت عزيز ) هى انذار من اللة للخاطىء حتى يكف عن خطية
*هناك فرق بين تجربة من اللة هدفها تقوية ايمان المؤمن فنجعلة يتقوى فى الايمان ويزداد فى النعمة وينمو فى الروح وتكون سبب بركة لة وهذة كانت تنتظر شعب اللة كثيرا فى البداية مع موسى لمدة 40 سنة أما انذارات من اللة (دمامل)للشعب الغافل البعيد عنة الذى فى قبضة الشيطان فهى بهدف تهديد وتخويف وايقاظ فهذا الشعب قبل أن يلحقة الموت الابدى ولذلك كانت الدمامل هنا اختص بها المصريون (البعيدون عن اللة) حتى يرجعوا ويعرفوا ان هناك الة قوى قادر أن يخلصهم وتأجلت التجارب عن شعب اللة حتى يصلوا البرية (طريق الايمان).

7)سقوط الَبًرّد والنار
أصًاب المصريين وحدهم وهو عبارة عن سقوط كرات ثقيلة من الجليد مع رعد وبرق وصواعق وتسبب حرائق نتيجة كهربة البرق وأتُلفت الحقول ومات كثيرون والبّرَد والنار هنا يشيران الي البرود الروحى الذي يؤدى الى تلف حياة الانسان الروحية وحرق كل الزيت الموجود فى المصباح وبالتالى الى انطفاء المصباح واغلاق باب الملكوت فى وجهة وحدوث الموت الابدى

8)الجراد:
انتشر الجراد الذى حجب الشمس وأتى على كل ما هو أخضر والجراد هنا رمز للخطية وما تفعلة فى النفس البشرية التى لا تستجيب لأنذارات اللة المتكررة بالتوبة فينهى الجراد (الخطية)على كل خضرة(صلاح وبصيرة) فيصير سلوك الانسان خاليا من كل حكمة ولكن ان تاب الانسان عن شرة فالله مستعد أن يصفح عنه

9) الظلام :
ثلاث أيام ظلام ،معظم المصريين كانوا يعبدون الشمس وهو نقض للوصية (لا يكن لك الهة أمامى)ويسمونة الالة العظيم رع ،فرعون هو معناة (ابن الشمس) وكانوا يعبدونة كألة ايضا مثل الشمس ،حتى الشمس الألة العظيم رع خذلت المصريين واختفت وحل الظلام لعلهم يدركون انهم عميان روحيا وجسديا فكل خاطىء يبعد نفسة عن السيد المسيح(شمس البر) فيعيش فى ظلمة روحية وعمى روحى ،فترة الظلام هى انذار لكل انسان لكى يبحث عن النور الحقيقى ويستمد منة النور ويصبح نورا فى العالم.

10)موت الابكار :
مات كل أبكار المصريين ومنهم ابن فرعون وحتى ابكار الحيوانات ، فالذى يُصِر على عناد اللة سيخسر أغلى شىء وكل شىء ،هذة اخر الضربات وأشدها ولكن ابكار شعب الله لم يتاثروا بهذة الضربة أبكار يقول الكتاب المقدس “قبل الكسر الكبرياء وقبل السقوط تشامخ الروح “.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق