Ultimate magazine theme for WordPress.

“بطليموس الثاني”فيلادلفوس”

0

  بقلم/سحر صادق

كاتبه في الحضارة اليونانية الرومانية وعضوة بفريق حراس الحضارة للوعي الأثري بالشرقية.

وهو ابن بطليموس الأول فقد أشركه أباه معه في الحكم ثم استقل منذ عام 284ق.م. وهو ابنه من برنيقي وكان مفضلا لدي أبيه ، وبذلك حرم ابنه الأكبر يوريديكي من العرش ، وقد كان يعرف بطليموس الصاعقة ولذا لجأ إلى ليسماخوس ثم سليوقس للحصول ع عون يمكنه من الفوز بالعرس.

وبعد مقتل سليوفس انتخب بطليموس الصاعقة ملكا على مقدونيا في ۲۸۰ قد ولكنه قتل في معركة ضد الغال في مقدونيا في عام 279 ق.م للحصول على عون يمته من الفوز بالعرش عام ۲۷۹ ق.م وبذلك انتهي حكم البطالمة في مقدونيا .

على أي حال عرف بطليموس الثاني بلقب فيلادلفوس أي المحب لأخته وزوجته في نفس الوقت أرسينوي ، والتي لعبت بدورها تور كبير في سياسة دولة البطالمة ولقد تزوجت أرسينوي ثلاث مرات لأسباب سياسية المرة الأولي كانت من ليسماخوس في عام ۳۰۰ ق.م والثانية كانت من أخيها بطليموس الصاعقة كي تضمن عرش الحكم وتصبح ملكة ألا إنها بعد ذلك تزوجت من بطليموس الثاني ولعبت دور كبير في سياسة مصر الداخلية والخارجية إلا أنها توفت في عام ۲۷۰ق.م.

وعلى الرغم من تمتع مصر في عهد بطليموس الثاني بقدر كبير من الازدهار إلا أنه شخصية هذا الملك كانت تجمع ما بين الجد وحياة الترف والبذخ فصلا أنه كان محبا للعلم والثقافة ؛ ولذا كانت الإسكندرية في عهده ( وهي عاصمة مصر آنذاك ) كانت عاصمة الفنون والآداب والعلوم في العالم القديم ، ولقد اشترك مع بطليموس الثاني في الحكم وزوجته أرسنوي الثانية ولذا فقد حمل هذا الملاك لقب فيلادلفوس أي المحب لأخته .

أما عن السياسية الخارجية لهذا الملك فقد ركز عليها بشكل كبير وأولي لها قدر من الاهتمام نظرا لأن أوضاع مصر كانت مستقرة من الداخل . وتركز نشاطه الخارجي في ثلاث مناطق رئيسة وهي :
الشمال : في حوض بحر إيجة إذ دخل بطلیموس بعض الحروب البحرية معتمدا على أسطوله وتمكن في إخضاع بعض الجزر مثل جزر الكيكلاديس وساموس وبعض المدن على ساحل آسيا الصغرى الغرب حيث يوجد إقليم برقة حيث تمكن من توطيد حكم مصر فيها بشكل كبير .

الشرق : حيث توجد الدولة السلوقية في سوريا فقد وقعت في عهده الحرب السورية الأولي والثانية للاستيلاء على جوف سوريا ويمكن القول أنه انتصر في الحربين .

توفي بطليموس الثاني في عام 246 ق.م ليرث العرش من بعده ابنه بطليموس الثالث ، فأهم ما يميز سياسته الخارجية وهو نشوب الحرب السورية الرابعة في عهده وانتصاره على الملك السليوقي أنتيوخوس الثاني ثم استغلاله سوء أحوال البلدان المجاورة له مثل سوريا ومقدونيا وساعد في إشعال العديد من الثورات الداخلية فيهم ضد ملوكها ، وبذلك استطاع بطليموس الثالث أن يحمي مصر من التدخل السليوقي والمقدوني بمجهود قليل .

أما عن سياسته الداخلية فقد اعتمدت بشكل أساسي على استمالة المصريين خاصة بعد تدهور الحياة الاقتصادية عن طريق التخفيض من الضرائب والتنازل عنها أحيانا ، ثم تشجيع العلماء والعلم وانشاء معابد للآلهة أهما مع السرابيوم بالإسكندرية.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق