Ultimate magazine theme for WordPress.

باحث أثري يكشف مكانة الطفل في عهد المصريين القدماء

0

جورناليدة : رؤيا فتحي 

 

قال الباحث الأثري أحمد عامر ، إن الطفل في مصر القديمة حظي بمكانة خاصة داخل الأسرة وبين أفراد المجتمع، فقد تم وضع قانونًا إجتماعيًا لحمايتهم والحفاظ على حقوقهم، وأن نصوص ذلك القانون كانت بمثابة إلتزام أخلاقي ومجتمعي من قبل العائلات وكافة مكونات المجتمع آنذاك برعاية الأطفال يل ومنحهم الحق في التعَلُم واللعب أيضا، ف كان مسموحاً للعامة بالتعليم في المدارس المقامة داخل القصور الملكية، ثم تطور الأمر وصارت كل حرفة تحتاج لأن يكتسب صاحبها قدراً من التعليم الرسمي، فانتشرت المدارس في البلاد، كما كان الآباء في مصر القديمة كانوا مسؤولين عن تعليم أبنائهم وأبناء غيرهم.

 

وأشار “عامر” إلي أن المصريين القدماء تبنوا الأطفال الأيتام، ورعايتهم، وكان هناك ثلاث مدارس، أحدها بمعبد “موت” في الكرنك، والثانية خلف معبد “الرامسيوم”، أما المدرسة الثالثة فكانت في مدينة العمال التي تعرف اليوم باسم “دير المدينة”، حيث يقيم العمال وعائلاتهم، حيث كان قدماء المصريين يعلمون الصناع والحرفيين تعليما أوليا يتضمن أسس القراءة والكتابة وبعض العلوم قبل أن يبدأوا العمل في المهن والحرف والصناعات.

 

وتابع “عامر” إلى اهتمام القدماء المصريين بتعليم الأطفال، كما اهتموا أيضاً بالترفيه عنهم، فإبتكروا الألعاب، ومنحوا أطفالهم الوقت للتنزه واللعب الجماعي، بل كان الأطفال في مصر القديمة يتمتعون بحقوق كاملة ويعيشون في مجتمع يوفر لهم كل ما يحتاجونه من تعليم ووسائل ترفيه، و لم يكن يُسمح للطفل بتعلم الحرف إلا بعد أن يصل إلى سن النضوج، ويُترَك في مرحلة الطفولة الأولى للتعلم واللعب والتمتع بسنواته الأولى، وكانت الأم في مصر القديمة لها حق اختيار اسم الطفل، وقد تعددت أسماء الأطفال لدى قدماء المصريين، وهناك أسماء ارتبطت بالآلهة، وقد أطلق المصريين القدماء على اليتيم اسم “تفن”، حيث كان الاهتمام باليتيم ورعايته جزءاً من عقيدة المصري القديم.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق