Ultimate magazine theme for WordPress.

المحبة حديقة كبيرة تجمع كل زهور الرحمة والخير

0

  بقلم:حنان عاطف

المحبة سمة من سمات البشرية منحها الله للإنسان ليسكن بقلبه الرحمه تجاه اخية الانسان فبالرغم من أن المحبة كلمه صغيرة لكنها تملأ القلوب رحمةً، وتُعطي للحياة معنى، فالمحبة حديقة كبيرة تجمع كل زهور الرحمه والخير؛ لأنها تُخرج الكراهية من القلوب، وتجعلها صافية متدفقة بالعطاء، فهي مثل نبع الماء الصافي الذي يروي القلوب، وهي مثل نسمة الربيع الهادئة التي تمرّ على الحزن فتُحوّله إلى فرح، وتمرّ بالحسد فتجعله إيثارًا وغبطة، ولهذا فإنّها رسولٌ بين القلوب، وغاية من غايات الفضيلة، ووجودها يجعل من كلّ شيءٍ أجمل، ويكفي أنّها تُشعل الشغف لاستمرار الحياة، لهذا فإنّ كل شيءٌ تسوده المحبة يكون مغلفًا بالجمال.، ولولا وجود المحبة بين الناس لأصبحت الدنيا غابة يسودها الحقد والكراهية ، هناك أناس لا يعرفون معنى المحبة لأنهم لم ينشأوا على محبة الآخرين فمن لا يحب اخية الإنسان فكيف يحب الله ولذلك تمتلئ قلوبهم حقدا وكراهية تجاه الآخرين تجعلهم أقوى من إبليس في أفعالهم الشيطانية

فلقد سمعت في احدي القنوات سيدة تروي قصتها بكل بجاحه قائله لقد سويت عمل لكى أتزوج انسان متزوج ومعه اطفال وبالفعل تزوجته وأصبح يكرة زوجته الأولي ولم يسأل عن أبنائه طوال فترة زواجي به ولكن بعد مرور اربع سنوات بعدما أنجبت منه توأم تفاجئت انه ارسل لي ورقه طلاقي ورجع الي زوجته الاولي واولاده فذهبت الي الشخص الذي سوى لي هذا العمل ليسوى له عمل اخر لكنه قال لي لقد فك الله العمل الأولي ولا أستطيع إجراء عمل آخر ، كما تقول بكل بجاحه وعلنيا أمام الناس أنها كانت على علاقه برجال آخرين ولكن عن طريق التليفون فقط وزوجها يشك فيها أن يكون أبناءها ليسوا منه ، مؤكده أن طليقها يرسل نفقة أبناءها في ميعادها ولا يبخل عليهم بشئ الكارثه أن هذة السيدة لا تشعر بما فعلته وكأنه شئ عادي ولا تشعر بالذنب جراء ما اقترفته في حق طليقها وزوجته الأولي وأبناءه ولكنها تسأل كيف أعيد طليقي لي مرة أخري ليترك زوجته الأولى

وعلى النقيض نجد السيدة حنان زوجه الفنان جمال يوسف الذي أصيب بمرض السرطان والتي وقفت بجواره ولم تستلف شيئاً من أحد لتغطية تكاليف علاج زوجها بل صرفت على علاج زوجها من ما ادخرته حتى لا يشعر بالاحراج من أحد ولا يكون مطأطأ الرأس أمام زملائه هذة السيدة الاصيله التي يمتلئ قلبها بالمحبة والخير تجاه الآخرين فلولا وجود هذة النماذج الخيرة في حياتنا لاصبحنا في غابة كل من فيها يأكل الآخر فلنتحلى بالمحبة وتكون غايتنا وهدفنا في التعامل مع الآخرين ولكن لابد أن نكون حذرين فلكل شئ حدود

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق