Ultimate magazine theme for WordPress.

القطط عند المصريين القدماء

0

  بقلم / مي عبد المنصف 

كاتبه وباحثه في الآثار المصريه القديمه، وعضو فريق حراس الحضاره للوعي الآثري فرع كفر الشيخ .

بسم الله والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه الكرام البرره وبعد…

المصري القديم قدس بعض الحيوانات والطيور وغيرها وسوف اتحدث عن قدسية المصري القديم للقطط حيث كانت القطط تقدس بشده واطلق عليها المصري القديم لقب باستيت وهي الهة الحنان والوداعه وايضاً كانت رمز للحب والحنان والخصوبه .

حيث كان المصري القديم يُحنط جثث القطط ويضعون بجانبها الفئران وغيرها ويدفنوا جثثها تحت الأرض. حيث وجد عدد كبير من مومياوات القطط الصغيره والكبيره .

والإلهه استيت قد دُمجت مع المعبوده سخمت في الدوله الحديثه سخمت “تمثل في هيئة اللبؤه المفترسه “.

باستيت هي ابنة رع “معبود الشمس” باستيت صورت فى رسوماتها على شكل امرأة لها رأس قطه ، فقد ارتبطت بالمرأه ارتباط وثيق .

وكان المصرين القدماء يُربوا القطط في منازلهم وكان لا يُسمح بقتل القطط خارج مكان العباده من غير الكهنه وكانت تعتبر جريمه وقد يعاقب عليها عقوبه شديده حتى انه قد وصلت العقوبه الى القتل

كما ذكر المؤرخDiodorus siculus أنه عندما قتل رجل رماني عن طريق الخطأ قطه انقض عليه الناس وقتلوه بلا رحمه بالرغم من تدخل الملك لإنقاذه ولكن لم يُلقوا له بالاً وقد قتل بسبب قتله للقطه وتلك كانت عقوبته .

ويُذكر ان تقديس المصري القديم للقطط كان يفوق حب البلد نفسها وهذا ادى الى الكارثه العظيمه التي حدثت في عام ٥٢٥ ق .م وهي ان الملك قمبيز الثاني لعب لعبه خبيثه وهي انه وضع في مقدمه جيشه قطط وكلاب وخرفان وغيرها من الحيوانات التى كانت تقدس فى تلك الفتره عند المصري القديم وهذا اعتقاداً منه ان المصريين سيستسلموا خوفاً من ان يأذوا القطط بالخطأ وما توقعه حدث وما حدث بعد ذلك ان الملك تعمد اهانة المصرين واذلال الشعب المصري وجيشه وذلك عن طريق قتله للقطط امام اعينهم وهذا احتقاراً لهم لأنهم سلموا بلدهم بدون مقاومه وذلك خوفاً منهم على حيوانات عديمه القيمه .

وقد ذكر هيرودوت ان من فرط حب وتقديس المصري القديم للقطط انه عند حدوث حريق في بيوت احدهم كانوا يقومون بإنقاذ القطط اولاً .

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق