Ultimate magazine theme for WordPress.

الفقراء يصرخون والحكومة لا تُبالِ

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

   كتبت: حنان عاطف

يعيش نحو نصف سكان البلدان النامية اليوم في فقر مدقع ويُحرمون من حقوق الإنسان الأساسية مثل الحق في مستوى معيشي لائق، بما في ذلك المأكل والمسكن، وفي التمتع بأعلى مستوى يمكن بلوغه من الصحة البدنية والعقلية، وفي التعليم والناس الذين يعيشون في فقر في جميع أنحاء العالم كثيرًا ما يعانون من الاستبعاد والتهميش الاجتماعي وكثيرًا ما يتجاهل حقهم في المشاركة فعليًا في الشؤون العامة والقضاء على الفقر المدقع ليس مسألة من مسائل عمل الخير ولكنه قضية ملحة من قضايا حقوق الإنسان. والدول مُلزمة قانونًا بإعمال حقوق الإنسان للجميع، مع إيلاء الأولوية لأشد الناس ضعفًا، بمن فيهم الذين يعيشون في فقر مدقع.

فنجد “عم محمد” عمره “53” سنة مواطن عاش حياته هو و أسرته في صعيد مصر ولكنه عانى الكثير من الفقر والحرمان هو وزوجته وأبنائه الخمسة فلم يجد عمل له يوفر لأسرته القوت اليومي فقرر أن يسافر إلى القاهرة مع أسرته لتوافر العمل والحياة الكريمة وفي القاهرة بحث عن عمل له ولكن لم يجد سوي جراج سيارات فعمل به هو وأبنائه وبحثوا أيضًا عن مكان يأويهم ولكن إيجار الشقق مرتفع جدًا فلجأ “محمد” إلي صاحب الجراج وترجاه أن يبني عشه بالجراج تأوي أبنائه وبالفعل وافق فقامت الأسرة بعمل العشه.

وقال “محمد” إن عمله بالجراج لم يوفر له ولأسرته الحياة الكريمة أيضًا فهو عاش مدة سبع سنوات في هذا المكان ولكن الدخل لم يكفيهم فهو يحصل في اليوم على خمسة جنيهات أو أقل لم تكفيهم العيش الحاف كما أن أبنائه في سن الزواج ولم يعملوا وعندما قرر أن يزوج ابنته التي بلغت سن العنوسة لعدم توافر جهازها لجأ إلى السلف من أخوته وحتى الآن لم يستطع رد هذا الدين.

وطالب “عم محمد” بتوفير معاش شهري له يكفل لأبنائه جزء من حقوقهم على الدولة التي لم تنظر إلى الفقير ولم ترعى الله في الأمانة التي ائتمنها الله عليهم ، وأكد أنه لم يطالب بشقه لأنه يعلم أن الحكومة لم تستجيب إلى طلبه فهى “تعمل أذن من طين وأذن من عجين” لأنها تعلم بفقر المواطنين لكنها لم تستجيب فحسبي الله ونعم الوكيل.

قد يعجبك ايضا

تم ايقاف التعليقات وسيتم فتحها قريبا