Ultimate magazine theme for WordPress.

الشارع مسكن لمن هم بلا مأوى

  كتبت: حنان عاطف

يتحمل الإنسان العيش في ظروف مادية صعبة وقد يتمكن من التخلي عن بعض احتياجاته الأساسية ولكن من الصعب عليه العيش بدون امتلاك سكن يؤويه ويشعره بالراحة والطمأنينة والأمان فالسكن يعد من أهم الضروريات في حياة الإنسان حيث إنه السبب الرئيسي لتحقيق السعادة الإجتماعية والاستقرار النفسي.

السيدة “مني محمد” في العقد الرابع من عمرها لديها أربعة أبناء منهم ولدين في المرحلة الإبتدائية تشكي حالها قائلة: (لقد كنت أعيش حياة كريمة مع زوجي ولم أخرج للبحث عن عمل أثناء وجوده ولكن بعد وفاته انحدر حالي واضطررت للخروج كي أبحث عن عمل ولكن لم أجد عمل يوفر لي ولأبنائي أدني احتياجاتنا فلجأت إلي الشارع كي يعطف عليَّ ذوي القلوب الرحيمة فمنذ وفاة زوجي لم استطع توفير لقمة العيش لأبنائي ولكن الله لا ينسانا).

وتستطرد “منى” قائلة: (بعد وفاة زوجي لم استطع توفير ثمن الشقة الإيجار التي كنا نسكن بها فاضطررت أن أبحث عن شقة أخرى إيجارها منخفض فوجدت شقة مكونة من غرفة وصالة إيجارها 350 جنيه شهريًا وأوفر هذا المبلغ من الاستجداء ولكن هذا السكن لا يصلح للعيش فيه أما عن مصاريف دراسة أبنائي فتتولاها المدرسة حيث توفر لهم الكتب مجانًا).

وتبكي السيدة “منى” قائلة: (لم استطع توفير ثمن إيجار الشقة وسينتهي بي الحال إلي العيش بالشارع أنا وأبنائي إلى أن يمن الله علينا بسكن يؤويني ويؤوي أطفالي فليس لي أهل ألجا إليهم وقت ضيقي).

وتطالب “منى” أن تنظر الحكومة بقلوب رحيمة لمن هم بلا مأوي لإنقاذهم من ظلم الحياة والظروف التي اجبروا أن يعيشوا بها كما يجب توفير عمل لهم يضمنوا توفير لقمة العيش لأبنائهم فنحن الفقراء لا نستطيع العيش وسط الغلاء القاتل هذا وختمت قائلة لكن “أكل العيش مر”.

قد يعجبك ايضا

تم ايقاف التعليقات وسيتم فتحها قريبا