Ultimate magazine theme for WordPress.

الري:المركز الثقافي لعلوم المياة يعد استثمارًا اجتماعيًا جاداً لأنه يساعد أجيالنا الناشئة على الاهتمام بالعلم

  حنان عاطف

صرحت وزارة الموارد المائية والري ان المركز الثقافى لعلوم المياه التابع للوزارة بالقناطر الخيرية ، قطعة من أوروبا على ارض مصر ومن أفضل الأماكن التى يمكن أن تزورها.
ولقد أنشأ هذا المبنى محمد على باشا ضمن منشأته بمدينة القناطر الخيرية عام 1833م، وأستكمل في عام 1835م،ومما يؤكد تاريخ الإنشاء هو تشابه هذا المبنى مع قصر محمد على بشبرا الخيمة، من حيث التصميم العام والعناصر المعمارية.

وكان الغرض من إنشاء هذا المبنى أن يكون من ضمن المنشآت و التجهيزات التي أمر بإنشائها محمد على باشا لخدمة المهندسين و العمال ،والحرفيين ،و المكلفين بالإشراف على بناء القناطر الخيرية،و المبنى عبارة عن دور أرضى ، و يشمل هذا المبنى أربعة واجهات، وتتميز الواجهة الشمالية و الجنوبية بأنهما متماثلتان حيث يشغل كل منهما دخلة ،

أما الواجهات الشرقية والغربية منهما أكثر امتداداً و متماثلان، ويشمل كل منهما مدخل، ويقع المدخل الرئيسي بالواجهة الغربية، ويتخلل تلك الواجهة نوافذ خشبية،
وقد أستخدم الحجر في البناء، وأستخدم في الواجهات بشكل زخرفي جميل حيث وضعت الأحجار بشكل منتظم، و السقف من الخارج غطى بالقرميد، وهو على هيئة سقف جمالوني.

والمبنى عبارة عن مساحة مستطيلة يتخللها دخلات، و ندخل إليه عن طريق درج يؤدى إلى كتلة المدخل الرئيسية بالواجهة الغربية ، وهى عبارة عن شكل مستطيل ينتهي بقمة حجرية هرمية الشكل، وعلى جانبي تلك الكتلة دعامتين، و تغطى تلك الكتلة مستطيل ينتهي بقمة حجرية هرمية الشكل،

وعلى جانبي تلك الكتلة دعامتين، و تغطى تلك المساحة شكل جمالوني ، ويتوسط كتلة المدخل فتحة معقودة بثلاث عقود ،ويغلق عليها باب خشبي ذو مصراعين، و يماثل هذا المدخل مدخل فرعى أخر بالواجهة الشرقية.

المبنى من الداخل عبارة عن صالة وسطى موزعة على يمينها ويسارها مساحة شبه مربعة، و تنتهي بدخلة أحدهما، وهذا المبنى قد تم توظيفه ليكون المركز الثقافى لعلوم المياه.

ويقع المركز الثقافى لعلوم المياة في مكان رائع ومحاط بالطبيعة الخلابة، حيث يتلقى الطفل التعليم بصورة تفاعلية، وغير رسمية خارج جدران وأسوار المدرسة، وفى جو من المتعة والبهجة يتكون المتحف من مجموعة من المعروضات تمثل ألغازا بسيطة تهيىء الفرصة للزائر للتفاعل من خلالها مع ظواهر الطبيعة، والعلوم لاستكشاف أسبابها، وقد صممت لتجذب الأطفال و الزائرين من مختلف الأعمار.
افادت وزارة الموارد المائية والري المركز الثقافى لعلوم المياة يعد استثمارا اجتماعيا جاداً لأنه يساعد أجيالنا الناشئة على الاهتمام بالعلم والاكتشاف لإيجاد بعض الحلول لمشكلاتنا العصرية الأكثر صعوبةو يضم المركز الثقافى لعلوم المياة العديد من الأقسام:

ومنها قسم المياه وبه العديد من المعروضات مثل كرة زنة أربعة طن، وتجربة إعصار السحاب، والطاقة الهيدروجينية المائية ” ويسمى هذا الجهاز بالخلية الوقودية ” ومخروط المياه، ونافورة القبة، والقسم الثاني مخصص للموجات ويشمل ” كرة العقول، ونافورة الموجات، ونظرية القوص، وموجة الصوت المرئية، والشادوف ” والقسم الثالث مخصص للضوء ويضم “كرة البرق، وبصريات ابن الهيثم، ومرآة الاتجاه المعاكس، والظل المتجمد و القسم الرابع مخصص للفيزياء، وبه جزء للظلال الملونة، وحركة السكون، والتبريد والتسخين، وجهاز صدى الصوت، والذراع الآلي.

ويعد المركز الثقافى لعلوم المياه قطعة من أوروبا على أرض مصر، ويحتاج إلى دعاية كبيرة في وسائل الإعلام المختلفة، لإظهار الدور الكبير الذي يقوم به في تدريب الأطفال والشباب المصري على أحدث العلوم المرتبطة بالمياه من خلال تبسيط بعض النظريات العلمية الفيزيائية والرياضية و تقديمها في صورة ألعاب للطفل المصري لصنع جيل جديد ليكون نواة المستقبل المصري.

 

قد يعجبك ايضا

تم ايقاف التعليقات وسيتم فتحها قريبا