Ultimate magazine theme for WordPress.

الجزء الثاني من أصدقاء حتى أتى ما يعكر صفوهم

0

  بقلم :إيمان إبراهيم

اليوم سوف نكمل ما قد بدأنا عن الصداقة وأن الصديق الوفي لا يوجد في هذه الحياة بسهولة، وأن الذي يحبك من أجلك قليل وأن الحب أصبح….. “مصلحة”.

فيما مضى ….
كنت قد عشقت ، من كانت صديقتى تهواه.. ولكنهما قد افترقا ، والمشكلة كيف أخبر صديقتى بما في قلبي و ما جرى.
كنت بالزيارات أعيش معها ، فصداقتنا بالحب تزينت و ظهرت.

كلما جئت أخبرها انقبض قلبي و تساءلت مع نفسي هل بعدما أخبرها صداقتنا ستنتهى!!
فأرجع بقدمي بالكثير من الخطوات….
حتى زاد حب ذلك الشاب في قلبي … وأتى موعد تنفيذ وعده لي .
جاء الميعاد ليدخل لبيتى .. ومن أهلي يطلب خطبتى..
فلم يعد لي مجال لأن اخفي عن صديقتى .. فكيف أصارحها!!

ذهبت إلى صديقتى واضعة يدى علي قلبي… لأخبرها بالموضوع و آت به من بعيد… اخبرتها بالحقيقة بعد عناء ، بعدما شجعت لسانى علي الكلام
ولكن حزنت كثيرا … فصديقتى بالذهول اتسمت … و من شدة صدمتها ابتسمت.
لسانها توقف عن الكلام .. و نظراتها إليا باتت ترعبنى و أخاف أن تنزل الدمع من عينيها.
لا أدري ما حدث لي فجأة جاء إلى قلبي شجاعة ولسانى بالكلام تحرك.
فقلت : صديقتي هلا سمعتي ما أقوله لكِ و انصتِ .. اعلمى ما سأقول في ما سيأتى…
أما أنا فحبكى في قلبي لا يعلمه أحد ، وحب ذلك الشاب لا يعلمه إلا أنا ، و حبه لكِ كان مزيفًا.
لم احبه عن قصد ولم أكن لأحبه و هو يحبكي وكنت اخشى عندما أقول لكِ هذا الكلام أن تقولى أنى التى دبرت هذه القصة لخداعكى … ولكن ليس الأمر كذلك فأنتى صديقتي حقا… فما رأيك بهذا الكلام ؟؟!!!

– اما عن صديقتى .. فأنتِ كنتِ سعادتي في هذه الحياة ، والحياة بؤس بدون صديقتي … فإذا رأيتكى تبكى بكى قلبي دما لحزنكى.
وإذا أنتِ ضحكتى قفز قلبي من الفرحة ضاحكا..
وإن كان حبكما سيسعدكى فأنا بذلك الحب سعيده و راضيه…
وليس كالأصدقاء يفعلون ذلك و لكن لأنى احبكى.

“انصدم قلبي لشدة حب صديقتى لي وكان يوم عيدي حين أخبرتها بما أكنه في قلبي
أحبكِ صديقتي … أحبكِ صديقتي .♥️
…. النهاية.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق