Ultimate magazine theme for WordPress.

الثانوية العامة ليست النهاية بل البداية.. قصة شاب مصري أصبح مهندس طيران بمجموع 71% وعمل بكبرى شركات تصنيع الطائرات في ألمانيا

0

  كتبت: ميرفت أشرف

الشاب المصري محمد عدلي، البالغ من العمر 35 عامًا، من أسرة بسيطة والده من السيدة زينب، يعمل محاسب، ووالدته من الحسين، وهي ربة منزل، جاء من هولندا لكي يأخذ الثانوية العامة من مصر، ثم بعدها التحق بجامعة سالفورد بمانشستر بإنجلترا لكي يدرس الهندسة تخصص الطيران ويعتبر هذا من أصعب التخصصات، حصل على الدكتوراه والتي تتحدث عن كيفية تطوير  أجزاء الطائرات المتحركة ورفع الكفاءة الميكانيكية وتقليل الوزن والتكلفة.

قال عدلي: أنا دخلت الهندسة ويعتبر أنا الوحيد في العائلة مهندس، علشان حابب فكرة الهندسة والأرقام، وأضاف أنه عندما كان صغيرًا لم يكن من الطلاب المتفوقين دراسيًا، وذكر إن فكرة المجموع في مصر مهم جدًا، لكن في أوروبا تختلف لا ينظرون إلى المجموع ولكن ينظرون ما هو هدفك من دراسة الشيء الذي اختارته؟ ، وما هي الإضافة التي تقدمها لهم فيما بعد؟.

عمل في شركة إير باص ثم بعد ذلك في شركة رولز رويس هذه الشركات لا تنظر ما هي جنسيتك، ولا سنك، ولا خبرتك الكبيرة، ولكن تنظر ما هي الإضافة التي سوف تضفها للشركة فيما بعد.

أولى محطاته:

عمل في شركة إير باص لمدة خمس سنوات وشارك في تصنيع أجزاء من إيرباص A350.

ثاني محطاته:

العمل في شركة رولز رويس (ROLLS – ROYCE) وهي شركة كبيرة أيصًا في تصنيع الطائرات، ذكر أنه طموح جدًا وهذا من خلال بأن تكون مسيرته مليئة بالنجاحات في كبرى الشركات.

الشهادات والمناصب التي يتقلدها:  

  • دكتوراه في ألياف الكربون المستخدمة في صناعة الطائرات.
  • حصل على لقب أصغر باحث علمي بجامعة سالفورد، تنشر له أبحاث علمية.
  • هو مسئول عن خطة التصنيع لأجنحة الطائرة إير باص A350 _ A321
  • مسئول عن تطبيق معايير الجودة العالمية إيرباص 2013.
  • متخصص في تطوير الأجزاء المتحركة بأجنحة الطائرة باستخدام ألياف الكربون بشركة إير باص.
  • مسئول عن تقليل تكلفة الأجزاء المصنعة من ألياف الكربون بمحركات رولز رويس للطائرات.
  • المسئول عن التخطيط للتوسع في استخدام ألياف الكربون رولز رويس للطائرات.
  • في عام 2019 قلل من تكلفة محرك الطائرة المصنوع بنسبة كبيرة منه من ألياف الكربون مليون و 650 ألف جنيه استرليني، أخذ عليه شهادة تقدير من الشركة.

أشار العدلي نظرتي للمجال عبارة عن رحلة أنا بدأت من أين، وما هو القادم؟

تصنيع أجزاء من الطائرة، ثم الخطوة القادمة هي المواتير.

ذكر إن عدد المواتير داخل كل طائرة هو ماتورين نفس الموديل، نفس الطراز، الماتور يتكون من 20 ألف قطعة مجمعة من جميع دول العالم، أمريكا، وأوروبا، وآسيا، عملية التجميع بتأخذ من 20 إلى 25 يوم.

يتشكل أجزاء الكربون جزء كبير من الماتور، فكلما قل الوزن قل استهلاك الوقود، وقل الضوضاء أيضًا وهذا مهم جدًا لراحة المسافر. المحرك يضم 68 ريشة كل واحدة تنتج 900 حصان مثل سيارة الفورميلا.

المكان له عامل أساسي لكي يخرج المنتج بالكفاءة المطلوبة ، لذلك المكان له درجة حرارة معينة لأن هناك أجزاء من الحديد أو الألمونيوم قد تسخن فتتمدد فيختلف في تداخلها مع بعضها البعض، لذلك يجب أن تتركب بدقة شديدة.

هذه الشركات تنفق مليار دولار سنويًا من أجل الأبحاث وخصوصًا في شركة رولز رويس، لكي تطور من نفسها.

سؤال يطرح نفسه

لماذا لا يوجد لدينا في مصر مثل هذه الصناعة؟

الإجابة هي أن ليس لدينا الاستراتيجية التي تقول بعد 10 سنوات أنا هصنع جزء من محرك طائرة مثلاً.

ما هو احساسك وأنت بتصنع حاجة مسئول فيها عن أرواح الناس؟

فعلاً هو احساس مش سهل وهو إنك تركز في التفاصيل، جزء من النجاح أي مهندس طيران التفاصيل فبالتالي واثق من المنتج الذي تقدمه، واثق من شغلك، واثق أيضًا من الأدوات التي تستخدمها في عملك.

لابد من تدريب دوري بشكل شهري، وسنوي بشكل أكبر، يجب أن أكون مُلم بكل التفاصيل الموجودة حواليا.

الهواء يتخلل ما بين الريش ويتم بعد ذلك ضغطه من خلال محطة ثم يخلط وهو الذي يعمل على قوة الدفع للطائرة.المحرك لديه القدرة على الطيران لمدة تتراوح من 19 إلى 20 ساعة متواصل مثل المسافة ما بين أستراليا وأمريكا.مدة انتهاء محرك الطائرة 20 عامًا وهذه فترة طويلة جدًا.

في النهاية استطاع محمد عدلي أن يرفع علم بلده مصر مابين أعلام جنسات أخرى في هذا الصرح الكبير “رولز رويس” من كبرى شركات تصنيع الطائرات في ألمانيا بل في العالم أجمع.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق