Ultimate magazine theme for WordPress.

إلى أين ستأخذنا العنصرية

0

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

  كتبت _ أمنية نصر الله

لم تختفِ العنصرية في العالم أجمع بل تظهر من حين لآخر فالعنصرية هى معاملة مجموعة معينة من الأفراد بشكل مختلف وطريقة مشينة في بعض الأحيان وهى كل شعور بالتفوق أو سلوك أو سياسة أو لون أو انتماء عرقي أو قومي.

فمن أكثر أشكال العنصرية المنتشرة في هذا الوقت هو اللون فنلاحظ العديد من البشر يواجهون اضطهادا كثيرة بسبب لون بشرتهم والأكثرية هم أصحاب البشرة السوداء من الفصيلة الزنجية وتتواجد أكثر في إفريقيا.

 

كما يوجد في الولايات المتحدة الأمريكية مواطنين ذات البشرة السوداء وهم الأكثر عرضة في حرب العنصرية وقد أدت عقود من الفصل العنصري المدعوم حكوميا إلى تكريس اللا مساواة في النظام التعليمي ونظام السكن وقطاعات عامة أخرى.

وتبين من دراسة أجراها معهد أبحاث PEW عام 2019 أن ثمانية من كل عشرة من المواطنين السود البالغين يقولون إن إرث التمييز العنصري ما زال يؤثر على حياتهم. ويقول نصفهم إنه لا يتوقع أن تكون هناك مساواة في الولايات المتحدة في أي يوم.

كما حدث منذ أيام قليلة مقتل شخص يدعى جورج فلويد وهو الذي أثار جدلا كبيرا وحدثت المظاهرات والاحتجاجات الأمريكية من  أجلة فالكثير يتمنون التخلص من هذه العنصرية  فخرجت مسيرات مناهضة للعنصرية في بلاد عدة كا واشنطن واستراليا ولندن.

ونشرت صحيفة البى بى سى  عن حشد جمهور كبير في ميدان البرلمان وسط العاصمة البريطانية لندن لدعم حركة “حياة السود مهمة”، بالرغم من نداء الحكومة البريطانية لتجنب الحشود خوفا من انتشار فيروس كورونا.

وأطلقت عمدة واشنطن “مورييل بوزر” ميدان مقابل البيت الأبيض يحمل اسم “ميدان حياة السود مهمة”.

كما يقول العالم الأمريكى مالكوم اكس : “إن أمريكا في حاجة إلى فهم الإسلام لأنة الدين الوحيد الذي يملك حل مشاكل العنصرية فيها”.

ويقول نيلسون مانديلا : “أنا  أمقت العنصرية ، لأنني أعتبرها شيئا الهمجية ، سواء جاءت من رجل أسود أو رجل أبيض” .

فمتى ستنتهي العنصرية من بلدان العالم ؟

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق