Ultimate magazine theme for WordPress.

إستعراض تقدم أنشطة مشروع المناخ الأخضر في مصر

0

  كتبت:حنان عاطف

تواصلت فعاليات أسبوع القاهرة للمياه في نسخته الثالثة 2020، على مدار اليوم الثلاثاء الموافق 20 أكتوبر، وقد تم انعقاد مجموعة من الجلسات العامة والفنية، استهلتها وزارة الموارد المائية والري بتنظيم الجلسة العامة الثالثة تحت شعار “التغير المناخي والأمن المائي “(أونلاين)..

وقد استعرضت الجلسة حزمة من المحاور تضمنت الحد من مخاطر الكوارث وتأثيرات تغير المناخ، وكذلك دمج التغير المناخي في سياسات وخطط موارد المياه، فضلاً عن دراسة تأثير التغير المناخي على جودة المياه والسلامة البيئية وسلامة النظام البيئي، وبحث سبل التكيف مع التغير المناخي في سياق الأمن المائي، وكذلك دراسة تأثر خزانات المياه الجوفية بالتغير المناخي وآليات الحد من تلك الآثار المحتملة ، كما تم مناقشة العناصر الشاملة للاتفاقيات العالمية الأخيرة، مثل أهداف التنمية المستدامة واتفاقية باريس بشأن تغير المناخ لمعالجة المخاطر المتعلقة بالمناخ والأمن المائي وإجراءات التخفيف والتكيف المرتبطة بها، والتي يجب أن تكون في الوقت المناسب، ووفق الاستهداف الاستراتيجي.

ومن جانبه قام الدكتور محمد رامي، مدير معهد بحوث البيئة والتغيرات المناخية – المركز القومي لبحوث المياه بمصر– بتقديم عرض تقديمي بعنوان “تغير المناخ في البلدان الجافة – المخاطر” حيث تم استعراض نتائج “استخدام أداة نظام دعم القرار لشواطئ البحر الأحمر ضد تأثيرات تغير المناخ”.

ومن ثم قامت السيدة رولا مجدلاني، رئيسة مجموعة تغير المناخ واستدامة الموارد الطبيعية بالتحدث عن “دمج العمل المناخي في خطط التنمية الوطنية والتجارب الإقليمية”.

كما قامت السيدة تيسا تيربسترا ، المبعوث الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لأمن المياه والطاقة – هولندا ، بالتقديم لما تم من تجارب التغلب على مشاكل التغيرات المناخية من خلال عرض تقديمي بعنوان “العمل معًا من أجل مستقبل أكثر خضرة: التعاون الهولندي بشأن تغير المناخ والمياه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”.

كذلك قام د. آريس جورجاكاكوس، أستاذ في معهد جورجيا للتكنولوجيا بعرض تقديمي بعنوان “تغير المناخ وتغيير الطلب ومعاهدة سد النهضة: الفشل ليس خيارًا” عن نتائج دراسة ” آثار تغير المناخ على معاهدة النيل الشرقي” والتي خلصت الى ضرورة استخدام أدوات وبيانات الموارد المناخية والهيدرولوجية والمياه / الطاقة التي يتم تطويرها لتقييم المناخ للتنبؤ التشغيلي / إدارة نظام النيل الشرقي بما يتفق مع شروط المعاهدة.

وختم الدكتور يوهانس كولمان ، مدير المياه والغلاف الجليدي ، المنظمة العالمية للأرصاد الجوية “الجلسة بالحديث عن “المياه والمناخ وخيارات التكيف لتقليل الضرر”. وفي ختام الجلسة أكد السادة الحضور على ضرورة دمج التغير المناخي في سياسات وخطط موارد المياه للحصول على بيانات موثوقة ومشاركتها بالإضافة الى تعزيز القدرة على الحصول على البيانات من مجموعة واسعة من الموارد المختلفة من أجل التقليل من المخاطر المحتملة للتغيرات المناخية.

كذلك أجمع الحضور على أهمية تضافر جهود كافة الجهات المعنية على المستوى القومي والإقليمي والدولي للعمل معاً من أجل مواجهة التأثيرات المتوقعة لتغير المناخ على دورة المياه وتداعياتها على الأمن المائي على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية ، حيث أضحت ظاهرة تغير المناخ، من ارتفاع درجة الحرارة، وارتفاع مستوى سطح البحر، والتلوث، وزيادة حموضة المحيطات، وزيادة شدة الكوارث الطبيعية – مثل الفيضانات والجفاف والأعاصير.

أوضحت تشكل ضغوطاً إضافية على موارد المياه المجهدة بالفعل. وقد خلص التقرير الفني للجنة الدولية للتغيرات المناخية ((IPCC، بشأن تغير المناخ والمياه، إلى أن العديد من المناطق القاحلة ستعاني بشدة من تغير المناخ، وخاصة في نطاق المجتمعات الريفية الفقيرة، وكذلك النازحين داخليًا، هم الأكثر تعرضًا بشكل عام لمخاطر المناخ وأكثرهم عرضة لها، لذا فإن التكيف مع تغير المناخ لابد أن يتبلور على شكل سياسات استباقية طويلة الأجل واستراتيجيات وتخطيط متكامل لمعالجة الأسباب الجذرية لهذه الظاهرة ويضع الخطط اللازمة للتعامل معها ومواجهتها والحد من أخطارها. … واستكمالاً لجلستها العامة.

قامت وزارة الموارد المائية والري المصرية بتنظيم الجلسة الفنية “التغير المناخي والأمن المائي” (أونلاين) ، وذلك في إطار تناول المحور الثالث من محاور أسبوع القاهرة للمياه 2020، حيث تم استعراض تأثيرات تغير المناخ على المياه باعتبارها تحديًا رئيسيًا للأمن المائي. وقد قام المشاركون بمناقشة القضايا المتعلقة باستجابات السياسات وتقنيات النمذجة للتكيف مع التأثيرات المتوقعة.

كما تم تناول دور نظم المعلومات الجغرافية في دعم وتعزيز صنع القرار. ومن جانبها قامت الدكتورة كارولين كينج أوكومو، مركز المملكة المتحدة للبيئة والهيدرولوجيا (UKCEH) بعرض تقديمي بعنوان “استجابات السياسات والشراكات في ظل مخاطر الجفاف الإقليمية المتزايدة.”

كما قامت الأستاذة الدكتورة نهى دنيا، جامعة عين شمس بتقديم تجربة رائدة لأداة لتقييم تأثير سيناريوهات المناخ وسد النهضة على موارد المياه في مصر والاستخدامات المختلفة خاصة الزراعة والاستخدامات المختلفة بعنوان “نمذجة تأثيرات تغير المناخ على الأمن المائي في مصر” ، حيث تحسب هذة الاداة العجز في تخصيص الموارد المائية في الزراعة باعتبار أن تأثير المناخ بالتنسيق مع مشاريع الحفاظ على المياه يمكن أن يؤثر على الكثير من توافر مياه النيل. تم إجراء التقييمات لإثبات أن نماذج الإدارة ضرورية لتقييم الفوائد المحتملة لاستراتيجيات التطوير والإدارة المستقبلية التي قد تخفف من الآثار السلبية.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق