Ultimate magazine theme for WordPress.

أهل يستغيثوا: «دخلوا أولادنا مستشفى غنيم قبل ما يموتوا مننا»

0

  كتبت: أمنية نصر الله

حالة من الزعر والقلق تسيطر على الأهالي عندما يمرض أحد من أبنائهم، ما بالك إذا مرض اثنين من أبنائهم في وقت واحد كيف تكون حالتهم؟

سمعنا خلال الشهور الماضية عن عدم قبول أي حالة في بعض المستشفيات بحجة أنه مريض بالكورونا، سوف نوضح في التقرير التالي شكوى مرَّ بها أحد الأهالي عن معاناتهم مع أبنائهم.

محمد وكريم أشقاء، محمد يبلغ من العمر22 عامًا، حديث التخرج، كريم ١٧عامًا، طالب بالمرحلة الثانوية، شباب في بداية عمرهم، ذات يوم اشتكوا هم الاثنين نفس الشكوى (قيء مستمر وألم شديد في البطن) بعد التحاليل اكتشفوا إن الاثنين عندهم التهاب في الكليتين والتشخيص من عدة دكاترة كان “فشل كلوي” ولا بد من زراعة كُلى في أسرع وقت، كريم الكُلى لديه تعمل بنسبة 25%  وحالته خطيرة جدًا من المفترض أن يغسل من مرتين ل ثلاث مرات في الأسبوع، بينما محمد الكُلى لديه تعمل بنسبة 45% ويأخذ علاج حتى الآن.

 

حيث تم تحويلهم من قِبل الدكتور المتابع لحالتهم لمستشفى غنيم بالمنصورة، المستشفى قالت: إن كريم صغير وحولته لمستشفى الأطفال ذهبوا به إلى مستشفى الأطفال قالوا لهم: “هذه حالة فشل كلوي ومحتاج زراعة وهذا ليس تخصصنا”.

على صعيد آخر محمد عندما ذهب إلى مستشفى غنيم ظهرت عليه أعراض مثل (القيء والسعال) وده أساسًا كانت الشكوى، قالوا لهم: (هذه أعراض كورونا نحن لم نستقبلها اذهب به إلى قسم الطوارئ) عندما ذهبوا إلى الطوارئ حولتهم إلى الصدر، أجرى محمد كافة التحاليل اللازمة بالكورونا وعمل مسحه وكانت النتيجة سلبية وأن الذي يعاني منه هو التهاب في الشعب الهوائية وحساسية بالصدر وأخذوا جواب بذلك، الجدير بالذكر أن محمد كان يعاني من حساسية بالصدر في الصغر، ذهبوا مرة أخرى بالجواب إلى مستشفى غنيم قالوا لهم: (احنا مش بنعترف بالجواب دا) ورجعنا تاني لنقطة الصفر.

قرروا أن يذهبوا لمستشفى الكُلى التابعة لجامعة المنصورة قالوا لهم (خذ جواب وتعالى بعد ٣ شهور) بعد مرور أيام ذهبوا لمستشفى الدولي قسم الكُلى، كانت المعاملة هناك جيدة إلى حد كبير أجروا عدة تحاليل وأشعة للتأكد والنتيجة كانت (فشل كلوي) للأسف، تم عمل غسيل لكريم مرة واحدة فقط بالإضافة إلى إعطاءه محاليل، وقالوا: (نحن لا يوجد لدينا علاج لكم، وأننا قمنا بحجزكم في المستشفى لكي نضبط نسبة البوتاسيوم في الجسم).

وقامت المستشفى الدولي بتحويلهم لمستشفى غنيم وقالت: (إن علاجكم الوحيد في غنيم ارجعوا  تاني) عند دخولهم مستشفى غنيم اسم (محمد) مسجل على “السيستم” وقالوا : (إن الحالة كانت هنا من أيام وكتبت على السيستم مصاب بكوفيد19) بعد حالة من الشد والجذب،  قالوا: (اعمل عزل 10 أيام وبعد كده تعالى نشوف).

قالت الأم: طوال ال 4 أيام حجز محمد وكريم في المستشفى الدولي ما بين تحاليل و فحوصات لم أحد يتحدث عن كورونا على عكس مستشفى غنيم الوحيدة (التي تتحجج كل شويه مرة السن صغير و مرة كورونا).

يذكر أن زراعة الكُلى تتكلف 300 ألف جنيه للواحدة ، وللفردين 600 ألف جنيه، وذكرت الأم أن لو فرضنا توفير المبلغ ليس سهلاً أن نجد اثنين متبرعين في نفس الوقت.

وتابعت الأم: (حتى الغسيل والله العظيم مفيش مكان المفروض بيغسل مروحنهوش ومش عارفين نغسل لكريم خالص و الكلى عنده شغاله بنسبة ٢٥% يعني ماينفعش التأخير خالص حتى لو دورنا على مركز خاص نغسل في لكريم محتاج من جلستين ال3 جلسات في الأسبوع الجلسة الوحدة في الخاص بتبدأ من 700 إلى 1000 جنيه مين مهما كانت مقدرته المادية يقدر يدفع مبلغ زي ده 3 مرات في الأسبوع الواحد يعني بيضاعف المبلغ 12 مرة في الشهر 12 ألف جنيه غسيل بس في الشهر الواحد والله حرام).

وختمت الأم : أخر ما قاله الدكاتره بالنسبة لحالة محمد إنها ممكن تتلحق بالعلاج ولكن في أسرع وقت والعلاج الوحيد له إنه يدخل مستشفى غنيم إذا لم يدخل المستشفى، الكُلى سوف تتدهور ولم يكن أمامنا سوى الزراعة.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق