Ultimate magazine theme for WordPress.

أصدقاء حتى أتى ما يعكر صفوهم

0

  بقلم : إيمان إبراهيم

الصداقة هى من أسمى الأشياء الموجودة في الحياة، وعندما تجد ذلك الصديق الوفي، الصادق، الذي يحبك دون شيء، فيكون بمثابة الأخ، والضهر، والسند، الذي تستند عليه في وقت الشدة ، عادةً ما يقولون أن “الأصدقاء مش بسنين ولكن بالمواقف” وأنا أؤيد هذا القول. سوف أحكي لكم اليوم  قصة عن الصداقة أتمنى أن تنال إعجابكم ….

كنت أنا و صديقتي توأم الروح أحببتها أكثر من نفسي وهى بادلت ذلك الحب لى.
أصدقاء.. تعاهدنا نحن على البقاء…على الحب و الإخاء… على المزاح و المقالب و الخروجات.
وفي يوم ما صديقتى أتت ..وبسرها لقلبي حكت .. فكنت لها صندوق الأسرار ، وسرها قفلت عليه بمفتاح وخبأته بمأمن في الدار.

كان في السر ما سيأتى … فسمعوا ما سيصير مع صديقتى …
صديقتى أحبها شاب .. وحبهما كان كبيرًا فليس لي مجال للعتاب..
فحبهما كما كان في ظنى صدق.. ويا ليت فكرتى صدقت وما سيصير في يوم هو الكذب.

صديقتي قدمت لي صديقها و عرفته إليَّ..فصادقته بحسن نية ويا ليتها ما قدمته إليَّ
كان في اعتقادى أن ..الحب قد استوطن قلبيهما.. ولا مجال لشيء أن يفرقهما.

فكنت أحاول ألا أكون عائقًا لحبهما..بل كنت أنا من يساعدهما.
ولكن يا حسرتي ما اكتشفته،،يا وايلى … هل كان حبه لصديقتى مزيفا!! يالاا صدمتى.

اكتشفت إنه لا يحبها ولكن حبه لي هو الذي ملكه..ولكن كيف لي أن أحب من كانت صديقتي تعده لها حياة … لا لا استطيع إنها غدرة مني إن فعلت هذا بصديقتى…

ولكن ماذا يحدث لي … هل حبه حقًا استطاع اقطحام قلبي؟!!!
لا لا، ياقلبي لن أفعل ذلك بصديقتي لن أفعل.

وفي يوم من الأيام … بالدموع أقبلت صديقتي ..فقلت: ما بكِ ما الذي جرى لكِ؟؟
إنه الحب قد ظهر حقيقته و قد انفصلا عن بعض.. حزنت صديقتي كثيرًا لذلك الفراق وكذلك كان حالي ، وكنت أنا أواسيها و اطمئنها و أخرجها مما هى فيه.

وبعد فتره قد اعتادت صديقتي على الفراق.. و قلبي قد زاد له اشتياقا، نعم إلى ذلك الشاب… وحبه لي كان أكثر مما هو حبي له ، ولكن إذا علمت صديقتي بحبنا ، فستقول إننى سبب فراقهما ولا أريد ذلك لها.. فما العمل ياتري …… يتبع .

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق