Ultimate magazine theme for WordPress.

أرسطو Aristole Nicomachus

0

  بِقلم: حَنان إبراهيم رمضان

كَاتبة و بَاحثة في الآثار الرومانية و اليونانية و عضو بجريدة جورناليدة نيوز للوعي الأثري بفرع كًفر الشيخ .

بسم ﷲ وبعد الصلاة والسلام علي حبيبنا وشفيعنا مُحمد ومن والاه؛ في هذا المقال سَأتحدث عن أضخم فلاسفة العالم ألا وهو أرسطو الذي أثر علي التاريخ الفَلسفي وبلغت الفلسفة اليونانية ذُروة نضجها وتكاملها معه، حيث إستوعَب كل التُراث السابق وأضاف عليه وجدد فيه لدرجة جعلت الفلاسفة والعلماء يدُورون في فُلك مذهبه شرحًا وتعليقًا وتحليلًا وفهمًا لأكثر من عشرين قرنًا تالية..

وُلد أرسطو عام 384 ق.م في مدينة اسطاغيرا وقد كان والده يعمل طبيبًا للملك أمنتاس الثاني ملك مقدونيا، وقد مكنَ ذلك أرسطو من أن يقضي شطرًا من طفولته في البلاط المقدوني بِمدينة بيلا “pella” وقد أثرت هذه النشأة كثيرًا في تكوين أرسطو العقلي، حيث إهتم فيما بعد بالعلوم الطبيعية وخاصًة بعلوم الحياة متأثرًا بمهنة والدِه كما، إهتم بتحليل الشئون السياسية مُتأثرًا بتلك الفترة التي قضاها في البلاط المقدوني منذ حدَاثة سِنه..

كما إهتم بالبحث في عِلم الأحياء والتاريخ الطبيعي في الفترة التي قَضاها في اترنوس وميتلين بعد وفاة أفلاطون حوالي عام 348 ق. م – 347 ق. م..
وفي حوالي عام 343 ق. م – 342 ق. م تَلقى أرسطو دعوة من فيليب ملك مقدونيا الذي عَرفه صبيًا في نثل سِنه ليكون مُربيًا لابنه الإسكندر الذي كان في حوالي الثالثة عشر من عمره بِمدينة بيلا “pella” التي شهدَت فترة صِباه..

وبعد وفاة الملك فيليب وتولي الإسكندر عرش مقدونيا، عاد أرسطو إلي أثينا في عام 335 – 334 ق. م ليبدأ حياتهُ الأستاذية بِتأسيس مدرستهُ الفلسفيه والعلميه المُستقلة المعروفة باللوقيون “lyceum”..

وكتبَ أرسطو في تلك الفترة معظم مُؤلفاته العلمية الرصينة التي لا نزال نقرأها ونعتمد عليها في دراسته حتى الأن..
حيث يُنسب إليه حوالي إثنين وتسعين كتابًا منها الكُتب المنطقية والطبيعيات والإلهيات أو ما بعد الطبيعية والأخلاق والسياسة والكُتب الفنية.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق