Ultimate magazine theme for WordPress.

أبونا أيوب شوقي يوضح كيف يتم انتهاز الفرص الروحية

0

  كتبت:حنان عاطف

لليوم الخامس على التوالي تحتفل كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بنزلة اسمنت بالمنيا بنهضة رئيس الملائكة ميخائيل بحضور القمص إشعياء جورجي راعي الكنيسة حيث بدأ اليوم برفع صلاه عشية ثم ألقي ابونا أيوب شوقي كاهن كنيسة العذراء ببلنصورة عظة روحية بعنوان ” انتهاز الفرص “مؤكدًا أن حياة الإنسان على الأرض مجموعة فرص إما يستفيد منها الإنسان أو يخسرها ففي العالم يوجد فرص كشراء أرض أو عمل مشروع أو وظيفة مرموقة ومثلما يوجد فرص في الحياة أيضًا يوجد في الحياه الروحية ونذكر قول الكتاب المقدس حينما يقول ” إن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم” ولذلك لابد أن ينتهي الإنسان الفرص الروحية التي تأتي أمامه يقول الكتاب المقدس” كن أمينا إلي الموت ” فلابد أن نكون أمناء في حياتنا الروحية ونستغل كل الفرص للتقرب الي الله حيث ان تبعيتنا للمسيح تتوقف علي طاعتنا لاوامرة المذكورة بالانجيل ، انتهز الفرصة وارجع الي ربنا وتوب يقول الكتاب المقدس “توبني يارب فاتوب” كما يقول “من يأتي الي لا أخرجه خارجا “.

أيضًا يقول “انا اطرح خطاياك في بحر النسيان ولا أعد أذكرها ” أيضا يقول “الله الآن يأمر جميع الناس في كل مكان ان يتوبوا متغاضيا عن ازمه الجهل” ولذلك لابد أن ننتهز الفرصة ونتوب عن خطايانا نفعل مثل السامرية التي انتهزت فرصة دعوة المسيح لها للتوبة وبالفعل تابت وتحولت من امرأه شريرة وأصبحت كارزة ، الله يفرح بخاطيء واحد يتوب ، انتهز الفرصة واربح النفوس يقول الكتاب المقدس ” رابح النفوس حكيم” فلابد أن نربح النفوس بالكلام اللين يقول الكتاب المقدس ” الجواب اللين يصرف الغضب والكلام الموجع يهيج السخط “.

وذكر قصة حدثت في حرب 1973 حيث كانت هناك كتيبة تم ضرب جزء منها اثناء الحرب فباقي الجنود استسلموا وتراجعوا ليستقلوا عربة للهروب من مكان الضرب فكان في وسط الجنود جندي مسيحي عندما وضع رجله في العربة تلقي ضربة من أحد الضباط بالعربه قائلا له لن تركب معنا انت مسيحي لا فائدة لك فذهب الجندي وسط الرصاص ليسبح الله مرتلا المزامير وفي طريقة وجد العربة التي استقلها زملائه تم ضربها من العدو ووجد زملائة مقطعين الي أشلاء كما وجد الضابط الذي ضربة بقدمه قد بترت ساقه فربط ساقه ليمنع الدم ثم حمله علي كتفه ليذهب به الي أقرب مستشفى وبالفعل وصل الي المستشفى ليتلقي العلاج وكان يزورة كل يوم ليطمئن عليه وحينما تحسنت حاله الضابط سأل الجندي لماذا فعلت كل هذا معي وانا لم أفعل معك سوي كل شر فقال له الجندي لقد علمني الكتاب المقدس التسامح والمحبة فيقول الكتاب المقدس” إن جاع عدوك فاطعمه وان عطش فاسقية”

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق